Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 24, halaman 220

  1. ٢٤ - دولة الحسنيين والحسينيين - الدولة العباسية - الدولة الأموية - الدولة الأموية في الأندلس حتى ١٣٢ هـ
  2. الدولة العباسية
  3. [٢٩] دولة المسترشد بالله: أبي منصور الفضل بن أحمد المستظهر

الغالب عليه جمال الدولة سنجر (¬١)، غلبة من يحجب ويحجر، والمسترشد يظهر اعتراضًا في ابتغاء، ويسر حسوا في ارتغاء (¬٢)، كأنه زند النار، ظاهره حجر وباطنه أوار، وبقي يتربص بسنجر الدوائر، ويوقد له النوائر، وسنجر لا يقع في حبالته، ولا يلين له جانب حالته، إلى أن قدّر لسنجر أجل أجله وأتيح، وألقي في مرط أمله وأطيح (¬٣)، فخف عن صدر المسترشد ثقل ذلك الطود، وأمن تحطم ذلك العود، وقام نور الدولة مسعود بن سنجر، ولم يكن نور الدولة ممن يتقيه ولا يخافه، ويجد في توقيه، فطمع في الوقوف على أمر مملكته، وعمل على موت مسعود وهلكته، ليخلو له الجوّ، ويُتبع الأسد الذاهب بالبو (¬٤)، قال الشريف الغرناطي: فصنع المسترشد دعوة عظيمة لنور الدولة مسعود بن سنجر، ووجوه الدولة، ونوى قتلهم، ففطن لذلك مسعود، فدخل عليه في رجلين من قرابته، وأومى إلى تقبيل يده، فجبذه بها جبذة شديدة، ألقاه بها عن السرير إلى الأرض، وألقى عمامته في عنقه وأراد خَنْقَهُ، ثم كفّ عَنْهُ، وخرج وفي قلبه منه ما فيه منه.

قلت: وبقيا على ازورار البغضاء وانحراف يقلهما على مثل الرمضاء، ثم قتل

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 24، ص 220 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8295)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.