Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 24, halaman 223

  1. ٢٤ - دولة الحسنيين والحسينيين - الدولة العباسية - الدولة الأموية - الدولة الأموية في الأندلس حتى ١٣٢ هـ
  2. الدولة العباسية
  3. [٢٩] دولة المسترشد بالله: أبي منصور الفضل بن أحمد المستظهر

أمكن لنا، ولا يقصدنا أحد، والعراق ففيه لنا الكفاية، فإن الحسين بن علي ﵉ لما خرج إلى العراق جرى عليه ما جرى ولو أقام بمكة ما اختلف عليه أحد من الناس، فقال لي الخليفة: ما تقول يا كاتب؟ فقلت: يا مولانا الصواب المقام وليت العراق يبقى لنا، فقال لصاحب المخزن: يا وكيلي ما تقول؟ فقال: ما في نفسي، فأنشد الخليفة قول المتنبي (¬١): [من الخفيف]

وإذا لم يكن من الموت بُدّ … فمن العجز أن تموت جُبانا

وخرج وخرجنا معه، فلما قاربنا همدان وقع المصاف بين الخليفة والسلطان مسعود بن محمد بمكان يسمى داي مرك (¬٢) قريب من همدان، فلما اصطفت العساكر فر من معسكرنا جميع الأتراك إلى ناحية السلطان، ثم وقع القتال فانهزم الخليفة وأرباب المناصب، وحُمِل الوزير (¬٣) وصاحب المخزن (¬٤) وأنا ونقيب العلويين (¬٥) إلى قلعة سرجهك (¬٦) قريب قزوين، وبقي الخليفة مع السلطان، وسار معه في بلاد أذربيجان إلى أن وصلوا إلى مراغة، فهجم على الخليفة ثلاثة نفر (¬٧) من الملاحدة والباطنية وهو في خيمته، فقتلوه، وقتلوا معه ابن سكينة، وكان يصلي به، وذلك يوم الخميس لأربع (¬٨) بقين من ذي القعدة سنة تسع وعشرين وخمسمائة، فلما قتل الخليفة أظهر السلطان مسعود الجزع العظيم، والحزن الكثير، ودفن الخليفة بمراغة ووصل الخبر بذلك إلى العراق، فحزن الناس عليه حزنًا عظيمًا، وبويع بالخلافة ولده الراشد (¬٩) ببغداد، واستقرت خلافته بها.

وذكر الشريف الغرناطي: أن المسترشد عهد إلى الراشد حين بَلَغَ وأنه بلغ تسع سنين، وإنه لو كان يمكن أعادها سفاحية منصورية.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 24، ص 223 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.