بَهَارًا (¬١) من ذهب كل بهار ثلاثمائة وثلاثة وثلاثون منا (¬٢)، قال: ومن بلاد غزنة، والقندهار آخر حده.
وسألت الشيخ مبارك، كيف بَرّ الهند وضواحيه؟ فقال لي: إن به أنهارًا ممتدة، تقارب ألف نهر كبارًا وصغارًا، منها ما يضاهي النيل عِظَمًا، ومنها ما هو دونه، ومنها ما هو دون هذا المقدار، وما هو مثل بقية الأنهار، وعلى ضفات الأنهار القرى والمدن وبه الأشجار الكثيفة، والمُروج الفيح، وهي بلاد معتدلة لا تتفاوت حالات فصولها، ليست بمفرطة في حَرّ، ولا بَرْد، كأَنَّ كل أوقاتها ربيع، وتَهُبّ بها الأهوية، ويُتِنَسَّم النَّسِيم اللطيف، وتتوالى بها الأمطار مدة أربعة أشهر، وأكثرها في أخريات الربيع، إلى ما يليه من الصيف، وبها أنواع من الحبوب الحنطة والأرز، والشعير، والحمص، والعدس، والماش (¬٣)، واللوبياء (¬٤)، والسمسم، وأما الفول، فلا يكاد يوجد فيها - قلت: وأظن عدم الفول بها؛ لأنها بلاد حكماء، وعندهم أن الفول يُفسد جوهَرَ العقل، ولهذا حرَّمته الصابئة (¬٥) - قال: وبها من الفواكه، شيء من
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 3، ص 44 (SanadKitab #30189, hlm. urut 830)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.