Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 24, halaman 225

  1. ٢٤ - دولة الحسنيين والحسينيين - الدولة العباسية - الدولة الأموية - الدولة الأموية في الأندلس حتى ١٣٢ هـ
  2. الدولة العباسية
  3. [٣٠] دولة الراشد بالله، أبي جعفر منصور بن الفضل المسترشد

لئلا يشتهر الأمر فيقتله الراشد، ثم رحل السلطان والجماعة نحو بغداد (¬١).

فأما الراشد فإنه لما بويع ببغداد بالخلافة بعد مقتل أبيه المسترشد بالله أرسل إلى الأمير عماد الدين زنكي بن آقسنقر يَسْتَدْعِيه يحدّثه وضمن له أن تكون السلطنة والملك للملك ألب أرسلان بن محمود بن محمد ابن ملكشاه الذي عند أتابك، وأن تكون أتابكة السلطنة والخلافة بحكم عماد الدين (¬٢).

ثم:

[٣٠] دولة الراشد (¬٣) بالله، أبي جعفر منصور بن الفضل المسترشد

وكان بأبيه يسترشد، وعلى نحو ما قرره يحل ويعقد ويعد وينقد، ووجد لملهك أبيه ما لا قدر يملك ناره، ونسب إلى مسعود بن محمد قتلته، وأنه الذي قرّر غيلته، وهو لا يجد سبيلا، ولا يستجد قبيلا، خشية أن يتفطن لمراميه فيعاجل قبل إبرامه، ثم صرفه القدر عما أراد، وأبكى السيف والنجاد، وبويع بعد أبيه المسترشد، وكأنه لتأبيه لم ينشد، وضلالته لا تعان بولي مرشد، وضالته لا تُعرف لناشد ولا ينشد، فكان يبيت على مثل حسك السعدان ويتململ كلما حضر الأبردان، وفطنت الملوك لما تتناج به وساوسه، وتتناد به ضمائره وهواجسه، وكان طائشًا عجولًا، يركب معارف وهجولا (¬٤)، فخافت ابتداره، وخشيت إذا تمكن اقتداره، لأنه أسد أهيج، وأرقم حُرِّك لأمْرٍ مُرِيج، فما تمكن ولا تفرغ لأن يساور ولا يلدغ، بل خُلع خلع الرداء، وألقى إلقاء الدارع للأمة الحصداء (¬٥)، وأثبت عليه محضر بأنه فسق، ولولا الملة لقالوا إنه مَرَق، وفارق الدين وقطع حبله من حيث

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 24، ص 225 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8300)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.