المسمى بالجوز الهندي، فلا شيء يعادله وهو أخضر، مملوء بدهنه. وأما الحمر (¬١)، وهو المسمى بالتمر هندي فهو شجر بري ملء الجبال، والنارجيل. والموز بدهلي أقل مما حولها من بلادها، على أنه الموجود الكثير، وأما قصب السكر، فإنه بجميع هذه البلاد كثير ممتهن، ومنه نوع أسود جفا، صُلْب العيدان، وهو أجود للامتصاص لا للاعتصار، وهو مما لا يوجد في سواها، ويعمل من بقية أنواعه، السكر العظيم الكثير الرخيص من السكر النبات والسكر المعتاد، ولكنه لا يجمد بل يكون كالسميذ الأبيض، وبها الأرز على ما حدثني به الشيخ مبارك بن مجد شاذان، على أحد وعشرين نوعًا، وعندهم اللفت، والجزر، والقرع، والباذنجان، والهِلْيَوْن (¬٢)، والزَّنْجَبِيل، وهم يطبخونه إذا كان أخضر، كما يطبخ الجزر، وله طعم طيب، لا يعادله شيء. وبها السلق، والبصل والفوم، والشَّمَار (¬٣) … والصَّعْتَر (¬٤) وأنواع الرياحين،، من الورد، واللَّيْنُوفَر، (¬٥) والبَنَفْسَج (¬٦)، والبان (¬٧)، وهو الخلاف،
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 3، ص 46 (SanadKitab #30189, hlm. urut 832)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.