Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 24, halaman 250

  1. ٢٤ - دولة الحسنيين والحسينيين - الدولة العباسية - الدولة الأموية - الدولة الأموية في الأندلس حتى ١٣٢ هـ
  2. [الخلفاء العباسيون في مصر]
  3. [٤] الواثق بالله، إبراهيم بن المستمسك أبي عبد الله محمد بن الحاكم

وكانت وفاته سنة أربعين وسبعمائة ودفن بقوص، وذلك بعد أن أذن إلى ابنه الحاكم أبي العباس، لكنه لم يجد عهده راعيًا، ولا ابنه بعده لوصيته فيه واعيًا. ثم قام ابن أخيه:

[٤] الواثق بالله (¬١)، إبراهيم بن المستمسك أبي عبد الله محمد بن الحاكم

وقد تقدم القول فيما أصاره إليه جده من العهد بعد المستكفي، ظنًا (¬٢) أن يكون صالحًا، أو يجيب لداعي الخلافة صالحًا (¬٣)، فَما نَشَأَ إلا في تهتك، ولا دان إلا بعد تنسك، أغري بالقاذورات، وفعل ما لم تَدْعُ إليه الضرورات، وعاشر السِّفْلَةَ والأراذل، وهان عليه من عِرْضِه ما هو باذل، وزيّن له سوء عمله فرآه حسنًا، وعُمي عليه فلم يَرَ مسيئًا إلا مُحْسِنًا، وغوى باللعب بالحمام (¬٤)، وشرى (¬٥) الكباش للنطاح، والديوك للنقار والمنافسة في المعز الزرائبية الطوال الآذان، وأشياء من هذا، ومثله ما يسقط المروءة، ويثل (¬٦) عرش الوقار إلى أن صار لا يُعدّ (إلا) في سفلة الناس (¬٧)، هذا (¬٨) إلى سوء معاملة، ومشترى سلع لا يُوفي أثمانها، واستئجار أدور لا يقوم بأجرها، وتحيل على درهم يملأ بها كفّه، ولسُحْتٍ يجمع به فَمَه، وحرام يطعم به حُرَمَه (¬٩)، حتى كان عِرْضُهُ عُرضة للهوان، وأكْلَةٌ لأهل الأوان، فلما توفي المستكفي والسلطان عليه في حدّةِ غَضَبِهِ وتياره المتحايل (¬١٠) عليه في شدّة غَلَبِهِ، طلب هذا الواثق المغترّ والمائق إلا أنه غير المضطرّ، وكان ممن يمشي إلى السلطان في عمه

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 24، ص 250 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8325)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.