والزرد (¬١)، والصُّواغ (¬٢)، والزَّرَاكش (¬٣)، والسَّرَّاجين (¬٤)، وغير ذلك من أرباب كل صنف مما يختص بالرجال والنساء، وذوي السيوف والأقلام (¬٥)، وعامة الناس ما لا يُحصى لهم عدد.
وأما الجمال فقليلة، لا تكون إلا للسلطان، ومن عنده من الخانات والأمراء، والوزراء، وأكابر أرباب الدولة.
وأما الخيل فكثيرة، وهي نوعان: عِرَاب (¬٦)، وبراذين (¬٧)، وأكثرها مما لا يُحْمَد فعله.
ولهذا، يجلب إلى الهند من جميع ما جاورها من بلاد الترك، وتقاد إليها العِراب من البحرين، وبلاد اليمن والعراق، على أَنَّ في دواخل الهند خَيْلًا عِرَابًا كريمة الأحساب، يُتَغَالى في أثمانها، ولكنها قليلة، ومتى طال مكث الخيل بها انحلت.
وأما البغال (¬٨)، والحمر (¬٩)، فمما يُعاب عندهم ركوبها، ولا يَسْتَحسن فقيه، ولا ذو علم ركوب بغلة.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 3، ص 48 (SanadKitab #30189, hlm. urut 834)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.