Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 24, halaman 300

  1. ٢٤ - دولة الحسنيين والحسينيين - الدولة العباسية - الدولة الأموية - الدولة الأموية في الأندلس حتى ١٣٢ هـ
  2. الدولة الأموية
  3. [٦] عبد الملك بن مروان، ابن الحكم، أبو الوليد

عنهما يقول: جنبوني خشبة ابن الزبير، ويتجنبها، ويمشي بها ولا يقربها، فعبر ليلةً عليها، فوقف عليه مترحمًا وقال: والله لقد عهدتك صوّاما قوامًا، وإنما أعجبتك بغلات معاوية، وولى ودموعه هاوية.

وذلك بعد أن نَهَدَ عبد الملك الى مصعب ونهض، كأنه جَمَلٌ مصعب، فسار يتقدم في فرسانه ويتحطّم في أرسانه، ولم يكن همته فيما يصان به عرينها، حصان عليها عقد درّ يزينها (¬١)، إذ كان من قوم من عهد لؤي ابن غالب، ما لوى به غالب، إذا حاربوا شدّوا دون النساء مآزرهم، وشدّ بصدق الحفيظة موازرهم، وأعمل الحيلة على مصعب بكتب الى أصحابه كتبها، وأعاجيب كذب كذبها، ثم كان الملتقى فَخَذَلَ مصعبًا أصحابُهُ وخَزَل جمعه حتى خَلَتْ منهم رحابه، فتركوه وأسلموه، وخلوه لمضارب السيوف، وسلّموه.

وكان عبد الملك يكنى بأبي الذباب لبَخَرِهِ، كانت لثته تدمى دائمًا فتتغير ريحها، وكان مظفرًا على أعدائه، فإنه غَلَبَ في أيامه على عدة رجال أكابر، كلهم كانوا في زمانه يبارزونه في السلطان مثل عبد الله بن الزبير والمصعب أخوه وعمرو بن سعيد الأشدق، وعبد الرحمن بن الأشعث (¬٢)، فكل واحد منهم ما قام له معه قائمة، وكلهم قتل، وحكم قاضيه ومع هذا فلم ينفعه ولا أغنى عنه شيئًا حتى تمت أيامه، وأتاه حمامه، ويؤيد هذا خبر الرجل الذي وَرَدَ على معاوية وكان من أهل الكتاب والعلم بالحدثان، فقال له معاوية: أتجدني في شيء من كتاب الله؟ قال: أي والله حتى لو كنت في أمة من الأمم لوضعتُ يدي عليك من بينهم، قال: فكيف تجدني؟ قال: أول من يحوّل الخلافة ملكًا، والخشونة لينًا، ثم ان ربك من بعدها لغفور رحيم، قال له معاوية: ثم يكون ماذا؟ قال: ثم يكون منك رجلٌ شرّابٌ للخمر، سفاك للدماء، يصطنع الرجال، ويحتجز الأموال، ويجنب الخيول، ويبيح حرمة الرسول، قال: ثم

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 24، ص 300 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8374)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.