Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 24, halaman 308

  1. ٢٤ - دولة الحسنيين والحسينيين - الدولة العباسية - الدولة الأموية - الدولة الأموية في الأندلس حتى ١٣٢ هـ
  2. الدولة الأموية
  3. [٧] عبد الله بن الزبير ﵁

(يظهر) (¬١) في الأولاد.

وحكى البلاذري (¬٢): أن عبد الملك كان يشتو بالصنبرة (¬٣) من الأردن فإذا انسلخ الشتاء نزل الجابية حتى إذا حان حمارة القيظ أتى بعلبك فأقام بها حتى تهيج رياح الشتاء فيرجع إلى دمشق، فإذا اشتد البرد خرج إلى الصنبرة.

وعن المدائني (¬٤) قال: أرى عبد الملك كأنه بال في الكعبة، فبعث إلى سعيد بن المسيب من سأله عنه، وقال له: لا تخبره أنني رأيتها، فقال له الرجل: أني رأيت كذا، فقال له سعيد: مثلك لا يرى هذه الرؤيا فرجع إلى عبد الملك، فأخبره إني رأيتها، فرجع إليه فأخبره، فقال: يخرج من صلبه مَنْ يلي الخلافة.

وعن حبيب بن قنيع قال: جلست إلى سعيد بن المسيب (¬٥) يومًا والمسجد خال فجاءه رَجُلٌ فقال: يا أبا محمد رأيت في النوم كأني أخذتُ عبد الملك بن مروان فوتدتُ في ظهرِهِ أربعة أوتاد، وتدًا بعد وتد، فقال: ما أنت رأيت هذه الرؤيا، فاخبرني من رآها. قال: اين الزبير، قال: الآن صدقت، وإن صدقت الرؤيا قتل عبد الملك عبد الله بن الزبير، وخرج من صلب عبد الملك أربعة كلهم يكون خليفة.

قال: فرحلت الى عبد الملك، فدخلت عليه وهو في الخضراء (¬٦) بدمشق فأخبرته الخبر، وسألني عن ابن المسيب، ثم سألني عن ديني فقلت: أربعمائة دينار فأمر لي بها من ساعته ومائة دينار أخرى وإبل أحملني عليها وحملني طعامًا وزيتًا وكساء، فانصرفت راجعًا إلى المدينة (¬٧).

وقال عبد الملك لسعيد بن المسيب: يا أبا محمد، صرتُ أعمل الخير فلا أسرّ به، وأفعل الشر فلا أساء له، قال: الآن تكامل فيك موت القلب (¬٨).

وكان يقال: معاوية أحلم وعبد الملك أحزم (¬٩)، وكان على ديوان الصدقة حتى كانت الفتنة (¬١٠).

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 24، ص 308 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8382)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.