Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 24, halaman 325

  1. ٢٤ - دولة الحسنيين والحسينيين - الدولة العباسية - الدولة الأموية - الدولة الأموية في الأندلس حتى ١٣٢ هـ
  2. الدولة الأموية
  3. [١٠] دولة [عمر بن عبد العزيز بن مروان، أبي حفص

ولا عليه معين، ما طالت مدته فما سَلّم حتى ودّع، وما أَوْمَضَ بارِقُهُ حتى انطوى وكأنه لم يَلْمَع، دفن بخناصره (¬١)، وغيب الحق في ذلك الثرى ناصره، ولم يقم بعده ملك ولا إمام، ولم يتم مثله في موضعه سقاه الغمام،

وأمه أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب، واسمها ليلى، وأمها بنت الامرأة التي كانت تمذق اللبن بالماء، وكان عمر بن الخطاب ﵁ ينهاها فتنتهي لمحضره ثم تعاود فعلها في مغيبه، وحديث ابنتها معها مشهور، وهو كان سبب تزويج عاصم بن عمر بها برأي أبيه عمر، قال البلاذري (¬٢): ولى سليمان بن عبد الملك عمر بن عبد العزيز الخلافة، وكتب كتابًا سمّاه فيه، ويزيد بن عبد الملك إن كان من بعده، فلما مات سليمان أخرج رجاء بن حيوة الكتاب، وأظهر اسمه وبايعه الناس بدابق، فقال لرجاء ذبحتموني بغير سكين، وكان عمر بن عبد العزيز، أشجّ، ضربه حمار وهو بمصر فما رآه أخوه الأصبغ (¬٣) قال: هذا والله أشجّ بني أمية الذي يملأ الأرض عدلًا، وكانت خلافته ثلاثين شهرًا، ووفاته وهو ابن تسع وثلاثين سنة، وتوفي في سنة إحدى ومائة، ودفن بدير سمعان (¬٤)، وكان نزوله بخناصرة من عمل جند قنسرين (¬٥)، وبها وفاته وصلى عليه رجاء بن حيوة الكندي، ويقال مسلمة بن عبد الملك.

ولما ولي عمر بن عبد العزيز صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال (¬٦): أيها الناس، من صحبنا، فَلْيَصْحَبنا بخمس، يبلغنا حاجة من لا يستطيع إبلاغها، ويدلنا من العدل على ما لم نهتد له، ويؤدي الأمانة إذا حملها، ويُعيننا على الخير، ويدع ما لا يعنيه، فمن كان كذلك فَحَيّ هلا به، ومن لم يكن كذلك فلا يقربنا، قال أبو سنان ضرار: فحجبوا والله دونه، قال: وهذا والله أوّل كلام تكلم به حين استخلف.

ولما ترعرع عمر بن عبد العزيز استأذن أباه في إتيان المدينة، وقال: أحبّ أن

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 24، ص 325 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.