Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 24, halaman 338

  1. ٢٤ - دولة الحسنيين والحسينيين - الدولة العباسية - الدولة الأموية - الدولة الأموية في الأندلس حتى ١٣٢ هـ
  2. الدولة الأموية
  3. [١٢] دولة هشام بن عبد الملك أبي العباس

ويقال له: معتزليًا، شهد عليه ميمون (¬١) بن مهران، وعدة شهدوا عند هشام على الجعد بن درهم بالكفر، وطلبه هشام فهرب إلى حرّان ثم إنه ظفر به، فحمل إلى هشام، فأخرجه من الشام إلى العراق، وكتب إلى خالد (¬٢) بن عبد الله القسري، وهو عامله على العراق بأن يحبسه عنده، فلم يزل محبوسًا حينًا، ثم إن امرأته رفعت إلى هشام في أمره تعلمه بطول حبسه وسوء حال عياله، فقال: أو حي هو؟ وكتب إلى خالد في قتله، فقال خالد في يوم أضحى: أيها الناس، انصرفوا إلى أضاحيكم فإني مضح بعدو الله الجعد بن درهم.

قالوا (¬٣): وكان غيلان يقول: كلّمت جعدًا فوجدته معطلا.

قال المدائني (¬٤): وكان عقال بن شبة يقول: دخلتُ على هشام، فدخَلْتُ على رجل محشو عقلًا.

قال البلاذري (¬٥): بعث يوسف بن عمر الى هشام بياقوتة حمراء يخرج طرفاها من الكف، وحبَّة لؤلؤ من أعظم ما يكون من الحبّ، قال الرسول: فدخلت على هشام فدنوت منه، فلم أر وجْهَهُ من السرير وكثرة الفرش فلما تناول والحجر والحبّة قال: كتب معك بوزنهما؟ قلت: يا أمير المؤمنين هما أَجَلّ بأن يكتب بوزنهما، ومن أيْنَ يوجد مثلهما؟ قال: صدقت، وكانت الياقوتة لرابعة جارية خالد بن عبد الله القسري، اشترتها بثلاثة وتسعين ألف دينار.

ومات هشام (¬٦) بالذبحة، فروى عن سالم ابي العلاء أنه قال: خرج علينا هشام يومًا وهو كئيب، يُعرف ذلك فيه، مسترخي الثياب، قد أرخى عنان دابته، فقال: ادعوا الأبرش، فدعي، فسار بيني وبين الأبرش، فقال الأبرش: يا أمير المؤمنين:

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 24، ص 338 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.