Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 24, halaman 358

  1. ٢٤ - دولة الحسنيين والحسينيين - الدولة العباسية - الدولة الأموية - الدولة الأموية في الأندلس حتى ١٣٢ هـ
  2. الدولة الأموية بالأندلس
  3. [٢] دولة ابنه هشام بن عبد الرحمن، أبي الوليد

وحكى صاحب المقتبس ما معناه ان عبد الرحمن الداخل في سنة ثلاث وستين ومائة أشاع الرحيل الى الشام لانتزاعها من يد الدولة العباسية وإدراك ثأره، وذكر إن كتب جماعة ممن بها من أهل بيته ومواليه وشيعته توالت عليه بضعف المسودة وفتور فورتهم وثقل ذلّتهم على الناس، فعمل على أن يستخلف ابنه سليمان بالأندلس في طائفة ويذهب بعامة من أطاعه ويحمل من ضروب المماليك أربعين ألفًا، فاخترم دون ذلك (¬١).

وتوفى يوم الثلاثاء لستة بقين من ربيع الآخر سنة سبعين ومائة (¬٢) وهو ابن سبع وخمسين سنة وأربعة أشهر، ومولده قريب تدمر من الشام سنة ثلاث عشرة ومائة، ولبث من يوم بويع الى أن مات ثلاثًا وثلاثين سنة وأربعة أشهر وأربعة أيام، ودفن في القصر وصلى عليه ابنه عبد الله بن عبد الرحمن المولود ببلنسية، وكان يقال له صقر قريش، وكان أصهب خفيف العارضين، بوجهه خال طويل القامة، نحيف الجسم له ضفيرتان.

وحكى الحافظ: إنه كان أخشم لا يشم رائحة.

[٢] دولة ابنه هشام (¬٣) بن عبد الرحمن، أبي الوليد

ولد بالأندلس، ووجد أبوه به الأنس، وكان يفضّله على ولده الاكبر سليمان، وكان سليمان ممن ولد بالشام وقدم الشام (¬٤) إلا أنه لم يطال همة هشام، ولما مات أبوه عبد الرحمن حتى ذكره، وحني من ورق الحديد الأخضر نصره، ونازعه أخواه فلم يجدا في قوسه منزعًا، ولا في قوله الفصل مطمعًا حتى أتاه الأمر طائعًا، ووافاه سرير الملك، وقَدْ مَدَّ عُنَقَهُ خاضعًا، واستهل ذلك الجو سجايًا روى الأوام، واستقل في ذلك الأفق بدرًا ينجاب عنه الظلام، وجَرَتْ له أمور، ووجبت عليه نذور لموافقة السعادة لمراده، ومؤازرة النصر لامداده، ومساورة الصواب لنجوى

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 24، ص 358 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8432)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.