Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 24, halaman 362

  1. ٢٤ - دولة الحسنيين والحسينيين - الدولة العباسية - الدولة الأموية - الدولة الأموية في الأندلس حتى ١٣٢ هـ
  2. الدولة الأموية بالأندلس
  3. [٣] ابنه الحكم بن هشام الربضي

بصيرة بالعواقب كأنما ناجته بما يكون، وسريرة لا تراقب إلا ما لم يألف من السكون، لكن الأقدار ما أسعفته بتمام هذا الأمل لا ولا كحلت له الأمر، ومن ذا الذي تمَّ أمره أو كمل.

وكان ذا دولة خدمتها الأكابر، وما منهم إلا من أغدق كرمه وشرق وغرب مدحه.

فمنهم عبد العزيز بن أبي عبدة (¬١) وفيه يقول بكر بن قيس: [من الطويل]

ألكني إلى عبد العزيز أخي النّدا … ثناء وقولًا قلته متعرقا

لعمري لنعم المستغاث وجدته … لدُنْ جئت صفرًا من المال مُمْلِقَا

لأضحى وزيرًا للخليفة حاجبًا … ترى رأيه إذا قال صدقا

فهذا يرى وجه النصيحة قوله … وهذا يرى وجه النصيحة موثقا

لفازت لبثوا حسان منه بسابقٍ … هنيئًا مريئًا أن يفوز ويسبقا

ومنهم: عبد الكريم (¬٢) بن مغيث، وهو الذي امن طليطلة، وبذله لأهلها مع القدرة من غير مسألة، إلا إنه اشترط عليهم شروطًا خافوا منها العنت لكتاب جاءه من الحكم جارية فيما احتكم، وفيه يقول غُرَيْب بن عبد الله: [من البسيط]

يا فارس الناس في الهيجا ومعقلهم … هناك ربك ما أعطى وأولاكا

حفظت في نسْلِهِ قيسًا وحطتهم … كأن قيسًا بنا إذ مات أو صاكا

إن كان سرّك ما جاء البريد به … فلا لعمر أبي ماسر ناداكا

بَلْ سرنا منك نعماء بدأت بها … ما كان ضرك لو أتممت نعماكا

وفي أيامه في سنة سبع وتسعين ومائة كانت الشدة التي عمت أرض الأندلس أجمعها ومات منها اكثر الخلق واجتاز بعضهم البحر إلى ارض العدوة لانتجاع خصبها وارتجاع ما فاتها بأرض الأندلس من جَدْبِها.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 24، ص 362 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8436)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.