Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 24, halaman 368

  1. ٢٤ - دولة الحسنيين والحسينيين - الدولة العباسية - الدولة الأموية - الدولة الأموية في الأندلس حتى ١٣٢ هـ
  2. الدولة الأموية بالأندلس
  3. [٥] دولة ابنه محمد بن عبد الرحمن

وبصيرة ثاقبة، وسريرة الله مراقبة، إلا أنها الأقدار لا تُعاند، والأسرار لا تبيد ذممها ولا تعاهد.

استخلف يوم مات أبوه. ودخل القصر على ملأ من الناس وحماء ممن يريد هدم ذلك الأساس. وقيل بل دخل متخفيًا، ثم أصبح على السرير جالسًا. ثم علا صهوة المنبر فارسًا، وتولى أخذ البيعة له ابن شهيد (¬١) لمشهدِهِ واستناب يده له عن يده، وقام لدية مؤمن (¬٢) ابن سعيد منشدًا: [من الطويل]

وزلزلها موت الإمام وفقده … فقال لها الله اسكني بمحمد

تهلل بطن الأرض لما ثوى بها … إمام الهدى الثاوي بها بطن ملحِدِ

ثم كان من أكثر القواد تأنيًا، وأوفر لما في النفوس تمنيًا، وصفا العيش في ظل خلافته. وكفى المسيء اعتذارًا فضل رأفته، وكان له في مدته الآثار الجملية والفتوح العظيمة، والعناية التامة بمصالح المسلمين والاهتمام بالثغور وحفظ الأطراف، والتحرز من قبل البحر.

قال الرازي: كان لا يجري في رتبة الوزارة جارية إلا عن معرفته.

قال: وهو الذي قسم مراتب أهل الخدمة، وأغلا رتبة الوزارة، ورجح اهل الشام على أهل الأندلس. وأعلا رتبة الوزراة منهم في الجلوس. انتهى كلامه.

قال صاحب المقتبس: وزاد في توسعة الجامع بقرطبة فقال العباس (¬٣) ابن فرناس: [من البسيط]

محمد خير مسترعى ومؤتمن … للمسلمين جميعًا حيثما كانوا

بني لهم مسجدًا جلت عجائبه … لولا السماء لما ضاهاه بنيان

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 24، ص 368 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8442)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.