Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 24, halaman 385

  1. ٢٤ - دولة الحسنيين والحسينيين - الدولة العباسية - الدولة الأموية - الدولة الأموية في الأندلس حتى ١٣٢ هـ
  2. الدولة الأموية بالأندلس
  3. [١٢] دولة سليمان بن الحكم المستنصر بن عبد الرحمن الناصر

إذا ما رأوني طالعًا من ثنيّةٍ … يقولون مَنْ وقد عرفوني

يقولون لي أهلًا وسهلًا ومرحبًا … ولو ظفروابي ساعة قتلوني

ثم تمت له المبايعة، وانقادت له أهل قرطبة بأنفس طائعة، ونخوة أحماها ما كانت بالكف قانعة. وبالصغار تحت غطاء الذلّ مصانعة وقد حكى صاحب بلغة الظرفاء انه تلقب أولًا بالمستعين، ثم تلقب بالظافر بحول الله. وأنشد قول هارون الرشيد ﵀ (¬١): [من الكامل]

ملك الثلاث الآنسات عناني … وحَلَلْنَ من قلبي بكل مكان

مالي تطاوعني البرية كلُّها … وأطيعهن وهن في عصياني

ما ذاك إلا أن سلطان الهوى … وبه قوين أعز من سلطاني

فقال سليمان المستعين:

عجبًا يهاب الليث حدّ سناني … وأهاب لحظ فواتر الأجفان

وأقارع الأهوال لا متهيبًا … منها سوى الإعراض والهجران

وتملكت نفسي ثلاث كالدمى … زُهْرُ الوجوه نواعم الأبدان

ككواكب الظلماء لحن لناظر … من فوق أغصان على كثبانِ

هذي الهلال وتلك بنت المشترى … حُسْنًا وهذي أخت غصن البان

حاكمت فيهنّ السُّلو إلى الصبا … فقضى لسلطان على سلطان

فأبحن من قلبي للحمى وثنينني … في عزّ (¬٢) ملكي كالأسير العاني

لا تعذلوا مَلِكًا تذلَّلَ في الهوى … ذُلُّ الهوى عن وملك ثاني (¬٣)

إن لم أطِع فيهنَّ سلطان الهوى … كلفًا بهنَّ فلستُ مِنْ مروان

قلت: وخلا المستعين هذا يومًا بلذاتِهِ، واقتصر على لذاته، وقد برز الجو في مُمْسِك طرازه قوس قزح، والنور قد قلّد جنده من لؤلؤ الطلّ سُبح، وقد مدّ الغمام ستارةً طرزت رفرفيها البروق وطرفت جانبي يومها كؤوس الصبوح والغبوق. ثم وافي الليل فَصَدَم جيشه كتائب تلك السحائب فمزقها، ولطم بحره أفواج تلك الأمواج

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 24، ص 385 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8459)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.