قد كثر اللغط والغلط فيه، لبعد زمنه ولكونه باللغة العبرانية، فتعين (¬١) النطق بألفاظه على الصحة.
قال الملك المؤيد المذكور (¬٢): لم أجد في نسخ التواريخ التي وقعت (¬٣) في هذا الفن ما أعتمد على صحته؛ لأن كل نسخة (¬٤) تخالف الأخرى، إما في أسماء الحكام، وإما في عددهم وإما في مدد إستيلائهم. ولليهود الكتب الأربعة والعشرون (¬٥)، وهي
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 25، ص 13 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8468)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.