جليل من الجواهر الثمينة فحثا له منه ملء يده، وأعطاه له، وكان بعشرين ألف مثقال، من الذهب، هذا غير بقية ما وصله به.
وحدثني الشريف السمرقندي: إن أهل بخارى (¬١)، يقصدونه بالبطيخ الأصفر المبقى عندهم في زمن الشتاء، فيعطيهم عطاء جزيلًا. قال: ومنهم واحد أعرفه، حمل إليه حِمْلين من البطيخ، فتلف غالبه، ولم يصل معه إلا اثنتان وعشرون بطيخة، فأعطاه ثلاثة آلاف مثقال من الذهب.
قال الشيخ أبو بكر بن أبي الحسن الملتاني المعروف بابن التاج الحافظ: الذي بلغنا بالملتان، واستفاض عندنا بها. ثم إني سافرت إلى دهلي، وأقمت بها، ووجدت هذا أيضًا مستفيضًا فيها، أن هذا السلطان، التزم أنه لا ينطق في إطلاقاته بأقل من ذلك.
وحدثني الخُجَنْدي، قال: قصدته، واتصلت به، فأنعم علي بألف مثقال من الذهب، ثم سأل، إن كنت أختار الإقامة أو العود، فقلت: اخترت الإقامة، فأجراني في جملة الجند.
وحدثني الشيخ أبو بكر بن الخلال البزي الصوفي قال: بعث هذا السلطان، مع جماعة، أنا منهم ثلاثة لكوك ذهبًا إلى بلاد ما وراء النهر (¬٢)؛ لتُفَرَّق على العلماء لكًا منها، ويُتصدق على الفقراء بلك منها، ويُبتاع له باللك الثالث.
قال: وقال لنا: بلغني أَنَّ الشيخ برهان الدين (¬٣) الصاغرجي، - شيخ سَمَرْقَند (¬٤) -