ولا تجزعوا في الحرب يا قوم إنها … تقوم بأقوام كرام على رجل
فاجتمعت جديس. فجمعهم الأسود بن غفار، ودعا طسمًا إلى ضيافة أعدها لهم. ودفنوا سيوفهم في الرمل، فلما أتوهم استثارت (¬٢) جديس سيوفها، وشدّوا عليهم فما أفلت إلا رياح بن مرّة، ومرّ إلى حسان بن تبع (¬٣) واستعان به، فأمر بالمسير لأخذ ثارهم، فلما كانوا على ثلاثة أيام من اليمامة قال له رياح: أيها الملك إن لي أختًا مزوجة فيهم، تنظر إلى الراكب - يعني الزرقاء - على مسيرة ثلاث ليال، وأخاف أن تنذر قومها، فأمر كلّ أحد أن يقتلع شجرة من الأرض ويجعلها أمامه، فنظرت فقالت: يا جديس، لقد سارت إليكم الشجر. فقالوا لها: وما ذاك؟ قال: أرى شجرًا من ورائه بشرًا. وأني لأرى رجلًا من وراء الشجرة ينهش كتفًا (¬٤) ويخصف نعلًا، فكذبوها، وغفلوا عن أخذ الأهبة، حتى صبحتهم حمير، واستباحوا اليمامة قتلًا وسبيًا، وهرب الأسود حتى نزل طيئ فأجاروه وقبيله (¬٥) فيهم [مذكورة] (¬٦)، ثم أُخِذَت الزرقاء وَسُمِلَتْ.
ذكر حروب قيس (¬٧):
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 25، ص 107 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8562)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.