لو أنَّ كلَّ معدّ كان شاركنا … في يوم ذي قار ما أخطاهم الشرف
لما أمالوا إلى النشاب (¬١) أيديَهُمْ … مِلنا بَبيض وظل الهام يُختطف
بطارق وبنو ملك مرازبة … من الأعاجم في آذانها النطف
كأنما الآل في حافاتِ جمعِهم … والبيض برق بدا في عارض يكف
ما في الخدود صدود عن سيوفهم … ولا عن الطعن في الليات منحرف
وقال الأعشى يلوم قيس من أبيات (¬٢): [من الطويل]
أقيس بن مسعود بن قيس بن خالد … وأنتَ أمرو ترجو شبابك وائل
رحلت ولم تنظر وأنت عَميدُهُمْ … فلا يبلُغَني عنك ما أنت فاعل
فعريت من أهل ومالٍ جَمَعْتَهُ … ... كما عُرِّيَتْ من ما تمر المغازِلُ
شفى النفس قتلًا لم توسد خدودها … وسادًا ولم تعظظ عليها الأنامل
لعلك يوم الحنو إذ صبَّحْتَهُمُ … كتائب تعصك (¬٣) بهن العواذل
قال: ولما بلغ كسرى خبر قيس بن مسعود بما فعل مع قومه حبسه حتى مات في حبسه، وفيه قال الأعشى: [من الطويل]
وعريت من أهل ومال جمعته … . . . . . . . . . . . . . .
البيت.
* * *