Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 25, halaman 167

  1. ٢٥ - الحكام والملوك قبل الإسلام - حوادث تاريخ الإسلام من ١ - ١٦٠ هـ ٢٥ - الحكام والملوك قبل الإسلام - حوادث تاريخ الإسلام من ١ - ١٦٠ هـ
  2. [حوادث تاريخ الإسلام]
  3. سنة ست عشرة

بهرسير (¬١) قبالة مدائن كسرى وإيوانه المشهور، ولما شاهد المسلمون إيوان كسرى كبروا، وقالوا هذا أبيض كسرى، وهذا ما وعد الله ورسوله.

سنة ست عشرة

وأقام سعد على بهرسير إلى أيام صفر، ثم عبر دجلة، وهربت من المدائن نحو حلوان وكان يزدجرد قد قدم عياله إلى حلوان، وخرج هو ومن معه بما قدروا عليه من المتاع، ودخل المسلمون المدائن، وقتلوا كل من وَجَدُوه، وأحاطوا بالقصر الأبيض فنزل به سعد، واتخذ إيوان كسرى مصلى، واحتاط على أموال من الذهب والثياب تخرج عن الاحصاء، وأدرك بعض المسلمين بغلًا وقع في الماء عليه حلية كسرى من التاج والمنطقة، والدرع وغير ذلك، مكللًا بالجوهر، ووجدوا أشياء يطول شرحها، وكان لكسرى بساط طوله ستون ذراعًا في ستين ذراعًا، كان على هيأة روضة، قد صوّرت فيه الزهور بالجوهر على قصبات الذهب، فاستوهب سعد ما يخص أصحابه منه وبعث به إلى عمر، فقطعه عمر وقسمه بين المسلمين، فأصاب علي بن أبي طالب منه قطعة، فباعها بعشرين ألف درهم، وأقام سعد بالمدائن وأرسل جيشًا إلى جلولاء، وكان قد اجتمع بها جمع من الفرس، فانتصر المسلمون وقتلوا منهم جماعة، وهي الوقعة المعروفة بوقعة جلولاء (¬٢).

وكان يزدجرد بحلوان، فسار عنها وقصدها المسلمون، واستولوا عليها، ثم فتح المسلمون تكريت والموصل، ثم فتحوا ماسبذان عنوةً، وكذلك قرقيسياء.

وفي هذه (¬٣) السنة، أعنى سنة ست عشرة/ ١٦٠/ قدم جبلة (¬٤) بن الأيهم الغساني على عمر بن الخطاب، فتلقاه جماعة من المسلمين، ودخل في زي حسن، وبين يديه

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 25، ص 167 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8620)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.