Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 25, halaman 170

  1. ٢٥ - الحكام والملوك قبل الإسلام - حوادث تاريخ الإسلام من ١ - ١٦٠ هـ ٢٥ - الحكام والملوك قبل الإسلام - حوادث تاريخ الإسلام من ١ - ١٦٠ هـ
  2. [حوادث تاريخ الإسلام]
  3. سنة ثمان عشرة

ووضعوا على رأسه تاجه وهو مكلّل بالياقوت ليراه عمر والمسلمون فطلبوا عمر فلم يجدوه، فسألوا عنه فقيل جالس في المسجد، فأتوه وهو نائم، فجلسوا دونه، فقال الهرمزان: أين هو عمر؟ قيل: هو ذا، قال: فأين حرسه وحُجّابه؟ قالوا: ليس له حارس ولا حاجب، واستيقظ عمر، ونظر إلى الهرمزان، وقال: الحمد لله الذي أَذَلَّ بالإسلام هذا وأشياعه، وأمر بنزع ما عليه، فنزعوه، وألبسوه ثوبًا ضعيفًا، فقال له عمر: كيف كان عاقبة أمر الله؟ فقال الهرمزان: نحن وإياكم في الجاهلية لما خلا الله بيننا وبينكم غلبناكم ولما كان الله الآن معكم غلبتمونا، ودار بينهما الكلام، فطلب الهرمزان ماء، فأتي به، فقال: أخاف أن تقتلني وأنا أشرب، فقال عمر: لا بأس عليك حتى تشرب فرمى الاناء فانكسر، فقصد عمر قتله، فقال الصحابة: إنك أمنته بقولك لا بأس عليك إلى أن تشرب، ولم يشرب، وآخر الأمر أن الهرمزان أسلم وفرض له عمر ألفين.

سنة ثمان عشرة (¬١)

فيها: حصل في المدينة والحجاز قحط عظيم (¬٢)، فكتب إلى سائر الأمصار يستعينهم فكان ممن قدم عليه أبو عبيدة من الشام بأربعة آلاف راحلة من الزاد، فقسم عمر ذلك على المسلمين حتى رخص الطعام بالمدينة، ولما اشتد القحط خرج عمر ومعه العباس، وجمع الناس، واستسقى مستشفعًا بالعباس، فما رجع حتى تداركت الأمطار، وأقبل الناس يتمسحون بأذيال العباس ﵀.

وفي هذه السنة كان: طاعون عمواس (¬٣) بالشام ومات فيه أبو عبيدة، واسمه عامر بن الجراح الفهري، أحد العشرة، واستخلف أبو عبيدة على الناس معاذ بن جبل الأنصاري، فمات أيضًا بالطاعون، واستخلف عمرو بن العاص، ومات من الناس في

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 25، ص 170 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8623)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.