Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 25, halaman 172

  1. ٢٥ - الحكام والملوك قبل الإسلام - حوادث تاريخ الإسلام من ١ - ١٦٠ هـ ٢٥ - الحكام والملوك قبل الإسلام - حوادث تاريخ الإسلام من ١ - ١٦٠ هـ
  2. [حوادث تاريخ الإسلام]
  3. سنة إحدى وعشرين

وخمسين ألفًا، ومقدمهم الفيرزان، فجرى بينهم وبين المسلمين حروب كثيرة آخرها أن المسلمين هزموا الأعاجم، وأفنوهم قتلًا، وهرب مقدهم الفيرزان، فلما وصل إلى همدان، وَجَدَ بغالًا عليهن عسل، فلم يقدر على المضي، فنزل عن فرسه وهرب في الجبل، فتبعه القعقاع راجلًا، فقتله فقال المسلمون: إن الله جنودًا من عسل (¬١).

وفيها: فُتحت الدنيور والصيمرة وهمدان وأصبهان (¬٢).

وفيها: توفّي خالد بن الوليد، (واختلف في موضع قبره، فقيل بحمص وقيل بالمدينة) (¬٣).

سنة اثنتين وعشرين (¬٤)

فيها: فتحت أذربيجان والري وجرجان وقزوين وزنجان و طبرستان (¬٥).

وفيها: سار عمرو بن العاص إلى برقة، فصالحه أهلها على الجزية، ثم سار إلى طرابلس الغرب، فحاصرها وفتحها عنوة (¬٦).

وفيها (¬٧): غزا الأحنف بن قيس خراسان، وحارب يزدجرد، وافتتح هراة ثم سار إلى مرو، وكتب يزدجر إلى ملك الترك وإلى ملك الصغد وملك الصين، وانهزم يزدجرد إلى بلخ، وتبعه المسلمون، فهزموه، وعبر يزدجرد نهر جيحون، ثم إن يزدجرد اختلف هو وعسكره، فإنه أشار بالمقام مع الترك، وأشار عسكره بمصالحة المسلمين والدخول تحت حكمهم، فأبى يزدجرد ذلك، فطرده عسكره، وأخذوا خزائنه، وسار يزدجرد مع (ملك) الترك في حاشيته، وأقام بفرغانة ما بقي من عمره،

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 25، ص 172 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8625)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.