Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 25, halaman 184

  1. ٢٥ - الحكام والملوك قبل الإسلام - حوادث تاريخ الإسلام من ١ - ١٦٠ هـ ٢٥ - الحكام والملوك قبل الإسلام - حوادث تاريخ الإسلام من ١ - ١٦٠ هـ
  2. [حوادث تاريخ الإسلام]
  3. سنة خمس وثلاثين
  4. أخبار علي بن أبي طالب ﵁

بايع فقال: لا حتى يجتمع الناس، والله ما عليك منّي بأس، فقال: خلّوا سبيله، وكذلك تخلف عن البيعة عبد الله بن عمر. وبايعته الأنصار إلا قليلًا، منهم حسان بن ثابت، وكعب بن مالك، ومسلمة بن مخلد، وأبو سعيد الخدري، والنعمان بن بشير ومحمد بن مسلمة، وفضالة بن عبيد، وكعب بن عجرة، وزيد بن ثابت، وكان هؤلاء قد ولاّهم عثمان على الصدقات وغيرها (¬١). وكذلك لم يبايع عليًّا سعيد بن زيد وعبد الله بن سلام وصهيب، وأسامة بن زيد وقدامة بن مظعون (¬٢) والمغيرة بن شعبة وسمّى هؤلاء المعتزلة، لاعتزالهم بيعة عليّ، وسار النعمان بن بشير إلى الشام، ومعه ثوب عثمان ملطخ بالدم، فكان معاوية يعلّق قميص عثمان على المنبر ليحرّض أهل الشام على قتال علي وأصحابه، وكلّما رأوا أهل الشام ذلك ازدادوا غيظًا.

وقد روي في بيعة عليّ غير ذلك، فقيل (¬٣): لما قتل عثمان بقيت المدينة خمسة أيام والغافقي أمير المصريين ومن معه يلتمسون من يقوم بالأمر فلا يجدونه، ووجدوا سعدًا والزبير قد خرجوا من المدينة، ووجدوا بني أمية قد هربوا، وأتى المصريون عليًّا فباعدهم، وأتى الكوفيون الزبير والبصريون طلحة فباعداهم، وكانوا مع اجتماعهم على قتل عثمان مختلفين فيمن يلي الخلافة حتى غشي الناس عليًّا، وقالوا نبايعك فقد ترى ما نزل بالإسلام وما ابتلينا به، فامتنع عليّ فألحوا عليه، فأجابهم وقال لهم: إن دخل طلحة والزبير فقد استقامت البيعة، فبعث المصريون إلى الزبير حكيم بن جبلة (¬٤) ومعه

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 25، ص 184 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8637)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.