Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 25, halaman 187

  1. ٢٥ - الحكام والملوك قبل الإسلام - حوادث تاريخ الإسلام من ١ - ١٦٠ هـ ٢٥ - الحكام والملوك قبل الإسلام - حوادث تاريخ الإسلام من ١ - ١٦٠ هـ
  2. [حوادث تاريخ الإسلام]
  3. سنة ست وثلاثين
  4. وقعة الجمل

ضربت عضد بعيرها، وقالت: ردّوني، أنا والله صاحبة ماء الحوأب، فأناخوا يومًا وليلة، وقال لها عبد الله بن الزبير: كذب الذي قال إنّ هذا ماء الحوأب، ولم يَزَلْ بها وهي تمتنع، ثم صاح: النجاء النجاء، فقد أدرككم علي بن أبي طالب، فارتحلوا نحو البصرة، فاستولوا عليها بعد قتال مع عثمان بن حنيف فقتل من أصحاب عثمان أربعون رجلًا (¬١)، وأُمسك عثمان بن حنيف، فتتفت لحيته وحواجبه وسجن، ثم أطلقته.

مسير علي إلى البصرة (¬٢):

ولما بلغ عليا مسير عائشة وطلحة والزبير إلى البصرة، سار نحوهم في أَرْبَعةِ آلاف من المدينة، فيهم أربعمائة ممن بايع تحت الشجرة وثمانمائة من الأنصار والراية مع ابنة محمد ابن الحنفية، وعلى ميمنته الحسن وعلى ميسرته الحسين وعلى الخيل عمار بن ياسر وعلى الرجالة محمد بن أبي بكر، وكان على مقدمته عبد الله بن العباس، واتفق مسيره في ربيع الآخر سنة ست وثلاثين، ولما وصل علي إلى ذي قار، أتاه عثمان بن حنيف فقال: يا أمير المؤمنين بعثتني ذا لحية وجئتك أمرد.

فقال: أصبت أجرًا وخيرًا. وقال علي (¬٣): إن الناس وليهم قبلي رجلان، فعملا بالكتاب والسنّة، ثم وليهم ثالث، فقالوا في حقه وفعلوا، ثم بايعوني وبايعني طلحة والزبير، وقد نَكَثا، ومن العَجَب انقيادهما لأبي بكر وعمر وعثمان وخلافهما عَلَيَّ، والله يعلم أنهما ليعلمان أني لست دون أحد ممن تقدم.

وقعة الجمل (¬٤):

واجتمع إلى علي من أهل الكوفة جمع، واجتمع إلى عائشة وطلحة والزبير جمع، وسار بعضهم إلى بعض، والتقوا بمكان يقال له الخريبة في النصف من جمادى

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 25، ص 187 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8640)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.