Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 25, halaman 207

  1. ٢٥ - الحكام والملوك قبل الإسلام - حوادث تاريخ الإسلام من ١ - ١٦٠ هـ ٢٥ - الحكام والملوك قبل الإسلام - حوادث تاريخ الإسلام من ١ - ١٦٠ هـ
  2. [حوادث تاريخ الإسلام]
  3. سنة أربع وأربعين

سنة اثنتين وثلاث وأربعين (¬١)

فيها: توفي عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن (سعيد) (¬٢) بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي القرشي السهمي، وعمرو المذكور أحد الثلاثة الذين كانوا يهجون رسول الله ﷺ وهم: عمرو بن العاص، وأبو سفيان بن حرب وعبد الله بن الزبعرى، وكان يجيبهم عن رسول الله ﷺ ثلاثة أيضًا وهم: حسان بن ثابت وعبد الله بن رواحة وكعب بن مالك.

وكانت مصر طعمة لعمرو من معاوية بعيد رزق جندها حسبما كان اتفق مع معاوية لما كانا يحاربان عليا ﵁، وفي ذلك يقول عمرو (¬٣): [من الطويل]

معاوي لا أُعطيك ديني ولم أَنَلْ … دُنيا فانظرن كيفَ تَصْنَعُ

فإن تُعطني مصرًا فتربح بصفقة … أخَذْتَ بها شيخًا يضرُّ وينفع

ولما مات عمرو وولى معاوية ابنه عبد الله بن عمرو ثم عزله عنها.

سنة أربع وأربعين

وفي (¬٤) هذه السنة: اسْتَلْحَق معاوية زياد ابن سميّة، وكانت سمية جارية للحارث بن كلدة الثقي. فزوجها بعبد له رومي يقال له عبيد فولدت سمية زيادًا على فراشه، فهو ولد عبيد شرعًا، وكان أبو سفيان قد سار في الجاهلية إلى الطائف، فنزل على إنسان يقال له أبو مريم، أسلم بعد ذلك، وكانت له صحبة، (وكان إذ ذاك خمارًا) (¬٥) فقال له أبو سفيان: إني اشتهيت النساء فقال له أبو مريم: هل لك في سمية؟ فقال أبو سفيان: هاتها على طول ثدييها، وذفر إبطيها، فأتاه بها، فوقع عليها، فيقال: إنها عَلِقَتْ منه بزياد، ثم وضعته في السنة التي هاجر فيها رسول الله ﷺ، ونشأ زياد فصيحًا، وحَضَر زياد يومًا بمحضر من جماعة من الصحابة في خلافة عمر، فقال عمرو بن العاص: لو كان أبو هذا الغلام من قريش لساق العرب بعصاه، فقال أبو سفيان لعلي بن أبي طالب: إني لأعرف مَنْ وَضَعَهُ في رحم أمه، فقال له علي

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 25، ص 207 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8660)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.