النّاقص، ثمّ سار حتّى نزل الرملة، وأخذ البيعة بها.
ثمّ إنّ يزيد عزل يوسف بن عمر (¬١) عن العراقين، واستعمل عليه منصور بن جمهور، ووضمَّ إليه مع العراق خراسان، فامتنع نصر بن سيّار عن ذلك (¬٢). ثمّ عزل يزيد منصور بن جمهور وولاّها عبد الله بن عمر بن عبد العزيز.
وفي سنة ستّ وعشرين ومائة أظهر مروان بن محمد الخلاف على يزيد النّاقص.
وفاة يزيد بن الوليد بن عبد الملك (¬٣):
في هذه السنة توفّي لعشر بقين من ذي الحجّة (وكانت خلافته خمسة أشهر واثني عشر يومًا. وكان موته) (¬٤) بدمشق، وعمره ستًا وأربعين سنة. (وكان أسمر طويلا صغير الرّأس جميلا) (¬٥) ولما مات يزيد قام بعده إبراهيم أخوه، وهو ثالث عشر خلفائهم غير انه لم يتم له الأمر، وكان يسلّم عليه تارةً بالخلافة وتارة بالأمارة، فمكث أربعة أشهر.
(وفي هذه السنة: توفّي عبد الرّحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصّديق) (¬٦) وفيها: توفّي أبو جمرة (¬٧) صاحب ابن عبّاس، جمرة بالجيم والراء.
سنة سبع وعشرين ومائة (¬٨)
فيها: سار (¬٩) مروان بن محمد بن مروان أمير الجزيرة إلى الشام لخلع إبراهيم