ووصل إليه الخبر بوفاة أبيه وبالبيعة له في منتصف ذي الحجة؛ لأن القاصد وصل من مكة إلى بغداد في أحد عشر يومًا، فبايعه أهل بغداد.
وفي سنة ستين: أمر المهدي بردّ نسب آل زياد الذي استلحقه معاوية إلى عبيد الرومي، وأخرجهم من قريش فأخرجوا من ديوان قريش وردوهم إلى ثقيف (¬١).
وفيها: حج المهدي وفرق في الناس أموالًا عظيمة، ووسع مسجد رسول الله ﷺ، وحمل الثلج إلى مكة (¬٢).
وفيها: مات داود الطائي (¬٣) الزاهد من أصحاب أبي حنيفة. وعبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود المسعودي (¬٤).
وفيها: توفي الخليل بن أحمد البصري (¬٥) النحوي أستاذ سيبويه.
آخر (¬٦) السفر الخامس والعشرين
من كتاب مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
ويتلوه إن شاء الله تعالى في السفر السادس والعشرين سنة احدى وستين ومائة
الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين
حسبنا الله ونعم الوكيل
***