Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 30

  1. ٢٦ - حوادث تاريخ الإسلام من ١٦١ - ٥٤٠ هـ
  2. سنة أربع وخمس وست وسبع وثمان وتسعين ومائة

معزولًا برأي المأمون، وإن شاء أثبته وإن شاء عَزَلَهُ.

خلافة الأمين بالله سادس بني العباس (¬١)

لما توفي الرشيد بويع الأمين في عسكر الرشيد، وكتب صالح إلى أخيه، الأمين بوفاة الرشيد مع رجاء الخادم، وأرسل معه خاتم الخلافة والبردة والقضيب وراية رسول الله ﷺ ولما وصل الخبر إلى بغداد أخذت البيعة له ببغداد، وتحوّل إلى قصر الخلافة، ثم قدمت عليه زبيدة أُمّه من الرقة ومعها خزائن الرشيد، فتلقاها ابنها الأمين بالأنبار ومعه وجوه بغداد (¬٢).

وفي هذه السنة: قتل (¬٣) نففور ملك الروم في حرب برجان وكان ملكه سبع سنين.

سنة أربع وخمس وست وسبع وثمان وتسعين ومائة

في (¬٤) سنة أربع: اختلف أهل حمص على عاملهم إسحاق بن سليمان، فانتقل عنهم إلى سلمية (¬٥)، فعزله الأمين واستعمل مكانه عبد الله بن سعيد الحرشي، فقاتل أهل حمص حتى سألوا الأمان فأمنهم.

وفيها (¬٦): قتل شقيق (¬٧) البلخي الزاهد في غزاة كولان (¬٨) من بلاد الترك.

وفي (¬٩) سنة خمس: أبطل الأمين اسم المأمون من الخطبة، وخطب لابنه موسى بن الأمين، ولقبه الناطق بالحق. وكان موسى طفلًا صغيرًا، ثم جهز الأمين جيشًا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 26، ص 30 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8749)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.