والملكان الآخران يفخران بأن جنكزخان لما قسم البلاد بين بنيه ملك جديهما ولم يملك تولي ولا هولاكو ولده - جد صاحب إيران - بل كان هولاكو بن تولي مندوبًا من جهة أخيه منكو كبكاخان (¬١) وارث الملك والتخت.
حدثني الفاضل نظام الدين أبو الفضائل يحيى بن الحكيم نور الدين عبد الرحمان الطياري الكاتب البوسعيدي (¬٢): أنه كان أرسله لدفع الإسماعيلية (¬٣) والأكراد (¬٤)؛ فلما أخذ بغداد (¬٥) تمكّن وعصى واستقل بنفسه.
والواضح الجلي ما سنذكره عن شيخنا الفرد نادرة الوجود أبي الثناء الأصفهاني (¬٦) - إن شاء الله - في ذلك.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 3، ص 92 (SanadKitab #30189, hlm. urut 876)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.