Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 41

  1. ٢٦ - حوادث تاريخ الإسلام من ١٦١ - ٥٤٠ هـ
  2. سنة أربع ومائتين
  3. وفاة الإمام الشافعي

إليه لقي النبي ﷺ وهو مترعرع، وأبو السائب أسلم يوم بدر. والشافعي شقيق رسول الله ﷺ في نسبه، يجتمع مع النبي ﷺ في عبد مناف، وكانت زوجة هاشم بن المطلب بنت عمه الشفاء بنت هاشم بن عبد مناف فولد منها عبد يزيد جد الشافعي. فالشافعي إذن ابن عم رسول الله ﷺ وابن عمته؛ لأن الشفاء أخت عبد المطلب جد رسول الله ﷺ. وولد الشافعي سنة خمسين ومائة بغزة على الصحيح، وأخذ العلم من مالك بن أنس (¬١) ومسلم بن خالد الزنجي (¬٢)، وسفيان بن عيينة (¬٣)، وسمع الحديث عن إسماعيل ابن علية (¬٤) وعبد الوهاب (¬٥) بن عبد المجيد الثقفي ومحمد بن الحسن الشيباني وغيرهم.

قال الشافعي: حفظت القرآن وأنا ابن سبع سنين، وحفظت الموطأ وأنا ابن خمس عشر، وقدمتُ على مالك وأنا ابن خمس عشرة سنة. وقال: رأيت علي بن أبي طالب في منامي فصافحني ووضع خاتمه في إصبعي، ففسرته أن مصافحته لي أمان من العذاب، ووضعه الخاتم في إصبعي أن سيبلغ اسمي ما بلغ اسمه في الشرق والغرب.

وناظر الشافعي محمد بن الحسن بالرقة بين يدي الرشيد، فقطعه الشافعي وكان الشافعي حافظًا للشعر، قال الأصمعي: قرأت ديوان الهذليين على الشافعي. وقال أبو عثمان المازني: قرأت ديوان الشنفرى على الشافعي بمكة. وقال أحمد بن حنبل: ما عرفت ناسخ الحديث ومنسوخه حتى جالستُ الشافعي. وقدم الشافعي إلى بغداد مرتين، مرةً في سنة خمس وسبعين ومائة، وأخرى سنة ثمان وسبعين ومائة. وناظر بشر المريسي (¬٦) المعتزلي ببغداد.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 26، ص 41 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8760)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.