ولما (¬١) مات المعتصم ثارت القيسية بدمشق، وأفسدوا، وحصروا أميرهم بدمشق، فبعث إليهم الواثق عسكرًا مع رجاء بن أيوب، فقاتلهم وكانوا مجتمعين بمرج راهط. فقتل منهم (نحو) (¬٢) ألف وخمسمائة. وانهزم الباقون، وصلح أمر دمشق. وفيها (¬٣): توفي بشر (¬٤) الحافي الزاهد في ربيع الأول.
سنة ثمان وتسع وسنة ثلاثين وإحدى وثلاثين واثنتين وثلاثين ومائتين
في (¬٥) سنة ثمان: فتحت (¬٦) المسلمون عدة أماكن من جزيرة صقلية، وكان الأمير على صقلية محمد بن عبد الله بن الأغلب (¬٧)، وكانت إمارته تسع عشرة سنة. وتوفي سنة سبع وثلاثين ومائتين في رجب (على ما سنذكره إن شاء الله تعالى) (¬٨).
وفيها (¬٩): مات أبو تمام حبيب بن أوس الطائي الشاعر.
وفيها (¬١٠): أعطى الواثق أشناس تاجًا ووشاحين.
وفي (¬١١) سنة تسع: حبس الواثق الكتاب، وألزموا أموالًا عظيمة.
وفيها (¬١٢): توفي خلف (¬١٣) بن هشام البزار المقرئ.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 26، ص 58 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8777)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.