Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 3, halaman 98

  1. ٣ - ممالك الشرق الإسلامي والترك ومصر والشام والحجاز
  2. النوع الثاني: في ذكر ممالك الإسلام جملة
  3. الباب الثاني: في ممالك بيت جنكيز خان
  4. [جنكزخان]

من يد أحد طعامًا حتى يأكل المطعم منه أولًا؛ ولو كان المُطعم أميرًا والمطعم أسيرًا ولا يختص أحد بالأكل وحده دون أن يطعم جميع من وقع نظره عليه ذلك الطعام، ولا يمتاز أمير بالشبع من الزاد دون أصحابه، بل يقسمون الزاد بالسوية، ولا يرمي أحد بالمأكول رميًا وقد قابل مناولة باليد، ولا يخطو أحد موقد نار ولا طبق زاد، ومن اجتاز بقوم يأكلون فله أن يجلس إليهم ويأكل معهم من غير استئذان، وإن لا يدخل الإنسان يده في الماء بل يأخذ ملء فيه ويغسل يديه ووجهه، ولا يبول أحد على الرماد، ولا يطأ عتبة الخركاه (¬١).

قال: وسمعت أنهم كانوا لا يرون غسل الثياب البتة ولا يميزون بين ما يميزه المسلمون في شيء من طاهر ونجس البتة.

قال: ومن قوانينهم التي ألفت منهم: أن لا يتعصبوا لمذهب من المذاهب على مذهب، وأن لا يفخموا الألفاظ والألقاب في كلام، بل يتلفظ باسم السلطان كما يسمى غيره، فيقال قد تقدّم قاآن أو خان بكذا وكذا، وأن لا يتعرضوا لمال ميت أصلًا ولو ترك ملء الأرض ولا يدخلونه خزانة السلطان.

قال: وأما ترتيب العساكر والقانون المقرر في ذلك فاعلم أنه لا ينقل في تاريخ قديم ولا حديث أنَّ عسكرًا اجتمع السلطان كثرة كما اجتمع لهم كثرة عدد وعدد وقوة وصبرًا وطاعة لسلطانهم إلا لأجل مشاهرة ولا توقع مال وجاه، بل لمجرد الطاعة حسب.

ثم إذا رجعوا من القتال وكرب الحرب إلى السكون والسلم أخذ السلطان منهم القلان (¬٢) والقبجور (¬٣) والأولاق (¬٤) والبدرقة (¬٥) من غير ضجر منهم ولا تأسف منهم؛ بل يؤدّونه إليه مختارين، ومتى تجهزوا لقتال عرضوا آلات الحرب وغيرها على أمرائهم حتى تعتبر أمراؤهم الخيط والإبرة، ويؤاخذونهم على تجويد آلة أو تقصير في سلاح.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 3، ص 98 (SanadKitab #30189, hlm. urut 882)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.