Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 109

  1. ٢٦ - حوادث تاريخ الإسلام من ١٦١ - ٥٤٠ هـ
  2. سنة إحدى وثلثمائة إلى سنة خمس

وسبعون ويسمى الأطروش، وهو الحسن بن علي بن الحسن بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وكان ملكه طبرستان سنة إحدى وثلثمائة.

وفيها (¬١): توفي يوسف (¬٢) بن الحسين بن علي الرازي صاحب ذي النون المصري، وهو صاحب قصة الغار معه.

وفي سنة خمس: توفي (¬٣) أبو جعفر محمد بن عثمان العسكري المعروف بالعمري، رئيس الإمامية، وكان يدعي أنه الباب إلى الأمام المنتظر.

وفيها: قدم (¬٤) رسل ملك الروم إلى بغداد، فلما استحضروا، عبّى لهم العسكر وصفت دار الخليفة بالأسلحة وأنواع الزينة، وكان جملة العسكر المصفوف حينئذ مائتي ألف (¬٥) راكب، وقف الغلمان الحجرية بالمناطق المحلاة والسيوف، ومن الخدام الخصيان كذلك، وكانوا سبعة آلاف، أربعة (¬٦) آلاف خادم أبيض، وثلاثة آلاف سود، ووقف ألف وسبعمائة (¬٧) حاجب ورئيسهم نصر المسوري (¬٨)، وألقيت المراكب والزبازب (¬٩) في دجلة بأعظم زينة، وزينت دار الخلافة، فكانت الستور مائة ألف ستر (¬١٠)، منها ديباج مكلل ستة وثلاثون ألفًا (¬١١)، وكانت البسط المذهبة المرصعة أربعين ألف (¬١٢) بساط غير الصوف الرومي، وكان هناك ألف أسد مع ألف سباع (¬١٣) ومثلها فيلة، وكان في جملة الزينة شجرة ذهب في وسط دار الخلافة، وأوراق الشجر من الزمرد، والأغصان تتمايل بحركات (موضوعة) (¬١٤) تغرّد عليها الطيور عليها (¬١٥) من

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 26، ص 109 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8828)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.