Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 115

  1. ٢٦ - حوادث تاريخ الإسلام من ١٦١ - ٥٤٠ هـ
  2. سنة ست عشرة وثلثمائة إلى سنة عشرين
  3. ذكر ابتداء أمر مرداويج

سبعمائة فارس، وثمنمائة (¬١)، راجل، فلما رآهم ابن أبي الساج احتقرهم وقال: اكتبوا إلى الخليفة بالفتح، واقتتلوا فحملت القرامطة، وانهزم عسكر الخليفة وأخذ يوسف بن أبي الساج أسيرًا، ثم قتله أبو طاهر القرمطي، واستولى على الكوفة، وأخَذَ منها أموالًا كثيرة، ثم جهز المقتدر إلى القرامطة مؤنسًا الخادم في عساكر كثيرة. فانهزم أكثرهم قبل الملتقى، ثم التقوا فانهزمت عساكر الخليفة، ووقع الجفل في بغداد خوفًا من القرامطة، ونهبت القرامطة غالب البلاد الفراتية، ثم عادوا إلى هجر بالغنائم.

وفيها: ظفر (¬٢) عبد الرحمن الناصر بن محمد الأموي صاحب الأندلس بأهل طليطلة بعد حصارها مدةً لخلافهم عليه.

سنة ست عشرة وثلثمائة إلى سنة عشرين

في سنة ست عشرة: دخلت (¬٣) القرامطة إلى الرحبة، فنهبوا وسبوا، وغادروا إلى الرقة، فنهبوا وسبوا، ثم ساروا إلى سنجار فنازلوها، وطلب أهلها الأمان فآمنوهم، ونهبوا الجبال وغيرها من البلاد، وعادوا إلى هجر.

وفيها (¬٤): عزل المقتدر علي بن عيسى عن الوزارة، وقبض عليه وولى أبا علي بن مقلة.

ذكر ابتداء أمر مرداويج (¬٥)

كان قد استولى على جرجان أسفار بن شرويه (¬٦) سنة خمس عشرة وثلثمائة.

وكان من أصحابه قائد كبير يقال له مرداويج بن زيار من الديلم، فخرج على أسفار بعد أن بايع غالب عسكره في الباطن، وهرب أسفار، وطلبه مرداويج فأدركه وقتله. وابتدأ أمر مرداويج في تلك البلاد من هذه السنة، فملك قزوين والري وهمدان وكنكور والدينور وبروجرد وقم وقاشان وأصفهان وجرباذقان، وعمل سريرًا من ذهب

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 26، ص 115 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8834)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.