Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 120

  1. ٢٦ - حوادث تاريخ الإسلام من ١٦١ - ٥٤٠ هـ
  2. سنة إحدى وعشرين وثلثمائة إلى سنة خمس

خلافته أربعًا وعشرين سنة وأحد عشر شهرًا، وعمره ثمانيًا وثلاثين سنة.

خلافة القاهر بالله محمد تاسع عشر بني العباس (¬١)

وكان مؤنس قد أشار بإقامة ولد المقتدر أبي العباس فاعترض عليه أبو يعقوب إسحاق بن إسماعيل النوبختي، بأن هذا صبي ولا نولي الأمر إلا مَنْ يدبر نفسه ويدبرنا، وكان في ذلك كالباحث عن حتفه بظلفِهِ، فإن القاهر قتل النوبختي فيما بعد (¬٢)، فأحضروا القاهر بن المعتضد وبايعوه لليلتين بقيتا من شوال، ثم أحضر القاهر أم المقتدر، وسألها عن الأموال فاعترفت بما عندها من المصاغ والثياب فقط، فضربها أشدَّ ما يكون من الضرب، وكانت مريضة، ثم علقها برجلها، فحلفت أنها ما تملك غير ما أطلعته عليه.

واستوزر القاهر أبا علي بن مقلة (¬٣)، وعزل وولّى، وقبض على جماعة من العمال.

وفيها (¬٤): توفي القاضي أبو عمرو (¬٥)، وأبو الحسين بن صالح (¬٦) الفقيه الشافعي وكان عابدًا.

وأبو نعيم عبد الملك (¬٧) الشافعي الجرجاني، المعروف بالأشتر الأستراباذي.

سنة إحدى وعشرين وثلثمائة إلى سنة خمس

في سنة إحدى وعشرين في جمادى الأولى: ماتت (¬٨) شغب جارية المعتضد أم

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 26، ص 120 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8839)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.