الرأس، ثم قتله القاهر، وجعل رأسه مع ولده في الطست وأحضرهما إلى مؤنس فلما رأى الرأسين تشاهد ولعن قاتلهما، فأمر القاهر أن يجر برجله إلى بالوعة فيذبح وهو (¬١) يقول: يا محروق، يا معيوب مثلك يقتل الخلفاء، وأطلعت ثلاثة (¬٢) رؤوسهم وطيف بها في بغداد ينادى عليها: هذا جزاء من يخون الإمام، ثم استخرج أدمغتهم وجعلها في خزانة الرؤوس، وعزل القاهر وزيره أبا جعفر، وولى الخصيبي (¬٣) الوزارة، ثم قبض على طريف البكري الذي اتفق معه على قبض مؤنس ولولاه لم يقدر القاهر بفعل ما فعل.
* * *