Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 124

  1. ٢٦ - حوادث تاريخ الإسلام من ١٦١ - ٥٤٠ هـ
  2. سنة إحدى وعشرين وثلثمائة إلى سنة خمس
  3. ذكر ابتداء ملك بني بويه

الناس، وبقي مرداويج يراسله ويستدعيه بالملاطفة وهو يعتذر ولا يحضر، وأقام بأصبهان شهرين، وجبى أموالها، وارتحل إلى أرجان في ذي الحجة سنة عشرين، وكان قد انهزم إليها أبو بكر بن ياقوت، فانهزم من بين يدي ابن بويه من غير قتال، فاستولى عماد الدولة على أرجان في ذي الحجة سنة عشرين وثلاثمائة، ثم سار إلى النوبندجان (¬١) واستولى عليها في ربيع الآخر سنة إحدى وعشرين وثلثمائة، ثم أرسل عماد الدولة أخاه ركن الدولة إلى كازرون وغيرها من أعمال فارس، فاستخرج أموالها، ثم كان منهم ما سنذكره إن شاء الله تعالى.

وفي (¬٢) هذه السنة: توفي أبو بكر محمد بن دريد (¬٣) اللغوي، في شعبان وولد سنة ثلاث وعشرين ومائتين. أَخَذَ العلم عن أبي حاتم السجستاني وأبي الفضل الرياشي وغيرهما، وكان فاضلًا شاعرًا، نظم قصيدته المقصورة المعروفة بمقصورة ابن دريد، وله تصانيف كثيرة في النحو واللغة منها: كتاب «الجمهرة» وكتاب «الخيل» وكان ابن دريد قد ابتلي بشرب النبيذ وسماع الغناء. قال الأزهري: دخلت على ابن دريد فوجدته سكران، فلم أعد بعدها إليه، قال ابن شاهين: كنا ندخل عل ابن دريد، فنستحي منه مما نرى من العيدان المعلّقة والشراب المصفّى، وكان قد جاوز التسعين.

وفيها (¬٤): توفي أبو هاشم بن (أبي) (¬٥) علي الجبائي المعتزلي، ومولده سنة سبع وتسعين ومائتين، أخَذَ العلم عن أبيه، واجتهد حتى صار أفضل من أبيه وكان أبوه أكبر منه باثنتي عشرة سنة، وكان موت أبي هاشم وابن دريد في يوم واحد، فقال الناس: اليوم دفن علم الكلام وعلم اللغة، ودفنا بمقابر الخيزران ببغداد.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 26، ص 124 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8843)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.