Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 129

  1. ٢٦ - حوادث تاريخ الإسلام من ١٦١ - ٥٤٠ هـ
  2. سنة إحدى وعشرين وثلثمائة إلى سنة خمس
  3. ذكر قتل أبي العلاء بن حمدان (أمير الموصل وديار ربيعة)

الراضي، وكان الإخشيد قد تولّى مدينة الرملة سنة ست عشرة وثلثمائة من جهة المقتدر، وأقام بها إلى سنة ثماني عشرة وثلثمائة، فوردت تواقيع المقتدر له بدمشق فسار إليها وتولاها، وكان حينئذ المتولي على مصر أحمد بن كيغلغ، فلما تولى الراضي عزله. وولى الإخشيد وضمّ إليه الشام، فسار الإخشيد من الشام إلى مصر، واستقر بها يوم الأربعاء لسبع بقين من شهر رمضان.

ذكر قتل أبي العلاء بن حمدان (¬١) (أمير الموصل وديار ربيعة)

كان ناصر الدولة الحسن (¬٢) بن عبد الله بن حمدان أمير الموصل وديار ربيعة

وكان أول من تولّى الموصل منهم أبو ناصر الدولة عبد الله، وكنيته أبو الهيجاء ولاه المكتفي، وقتل ببغداد في المدافعة عن القاهر، وكان ابنه ناصر الدولة نائبًا عنه بالموصل، واستمر بها إلى هذه السنة، فضمن عمه أبو العلاء بن حمدان ما بيد ابن أخيه من ديوان الخليفة بمال يحمله، وسار إلى الموصل، فقتله ابن أخيه ناصر الدولة، فلما بلغ الخليفة ذلك أرسل عسكرًا إلى ناصر الدولة مع الوزير ابن مقلة (¬٣)، فهرب ناصر الدولة، ولم (يدركه) (¬٤) فأقام ابن مقلة بالموصل مدة وعاد إلى بغداد، فعاد ناصر الدولة إلى الموصل وكتب إلى الخليفة يسأله الصفح، وضمن الموصل بمال يحمله، فأجيب (إلى ذلك) (¬٥).

وفيها (¬٦): جهز القائم العلوي صاحب إفريقية جيشًا في البحر ففتحوا مدينة جنوة (¬٧) وأوقعوا بأهل سرداينة وعادوا سالمين.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 26، ص 129 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8848)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.