Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 144

  1. ٢٦ - حوادث تاريخ الإسلام من ١٦١ - ٥٤٠ هـ
  2. وفي سنة أربع وثلاثين
  3. خلافة المطيع الله الفضل ثالث عشرين بني العباس

بالمستكفي وبايعه، وحَلَفَ له المستكفي وخلع عليه ولقبه ذلك اليوم بمعز الدولة وأمر أن تضرب ألقاب بني بويه على الدنانير والدراهم، ورتب معز الدولة للمستكفي كل يوم خمسة آلاف درهم يتسلمها كاتبه لنفقاته.

وفي هذه السنة: خُلع (¬١) المستكفي لثمان بقين من جمادى الآخرة. وصورة خلعه أن معز الدولة وعسكره حضروا إلى دار الخلافة بسبب وصول (رسول) (¬٢) صاحب خراسان، وأجلس الخليفة معز الدولة على كرسي، ثم حضر رجلان من نقباء الديلم وتناولا يد المستكفي، فظن أنهما يريدان تقبيلها، فجذباه عن سريره، وجعلا عمامته في عنقه، ونهض معز الدولة، واضطرب الناس، وساقا المستكفي ماشيًا إلى دار معز الدولة، فاعتقل بها، ونهبت دار الخلافة حتى لم يبق بها شيء.

وكانت (¬٣) مدة خلافة المستكفي سنة وأربعة (¬٤) أشهر، ولما بويع المطيع سلّم إليه المستكفي فَسَمَلَهُ وأعماه، وبقي محبوسًا إلى أن مات. وأمه أم ولد اسمها غُصْن.

خلافة المطيع الله الفضل ثالث عشرين بني العباس (¬٥)

وبويع يوم الخميس ثاني عشرين جمادى الآخرة من هذه السنة، وازداد أمر الخلافة إدبارًا، ولم يبق لهم من الأمر شيء، وتسلّم نواب معز الدولة العراق بأسره، ولم يبق في يد الخليفة غير ما أقطعه معزّ الدولة مما لا يقوم (¬٦) ببعض حاجته.

وفيها (¬٧): سار ناصر الدولة إلى بغداد، وأرسل معز الدولة عسكرًا لقتاله فلم يقدروا على دفعه، وسار من سامراء عاشر رمضان إلى بغداد، وأخذ معز الدولة المطيع معه، وسار إلى تكريت فنهبها لأنها لناصر الدولة، وعاد معز الدولة بالخليفة إلى بغداد،

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 26، ص 144 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8863)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.