Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 146

  1. ٢٦ - حوادث تاريخ الإسلام من ١٦١ - ٥٤٠ هـ
  2. وفي سنة خمس وثلاثين

ركب يومًا، والشريف العقيقي معه فقال سيف الدولة (¬١): ما تصلح هذه الغوطة إلا لرجل واحد، فقال له العقيقي: هي لأقوام كثير، فقال سيف الدولة: لو أخَذَتْها القوانين السلطانية تبرؤا منها، فأعلم العقيقي أهل دمشق ذلك، فكاتبوا كافور الإخشيدي بذلك، فجاءهم وأخرج سيف الدولة عنهم، ثم استقر سيف الدولة بحلب، ورجع كافور إلى مصر وولى بدر الإخشيدي (¬٢)، فأقام بها سنة. ثم وليها أبو المظفر بن طغج.

وفيها (¬٣): اشتد الغلاء ببغداد، حتى وُجِدَ مع إنسان صبي قد شواه ليأكله، وكثر في الناس الموت.

وفيها (¬٤): توفي علي بن عيسى بن الجراح الوزير وكان له تسعون سنة.

وفيها (¬٥): توفي عمر بن الحسين الخرقي (¬٦)، الحنبلي، وأبو بكر الشبلي (¬٧) الصوفي، وكان أبوه حاجبًا للموفق طلحة، ثم صار ابنه حاجبًا، ثم تاب وصحب الفقراء حتى صار أوْحَدَ زمانه في الدين والورع، وكان مالكيًا حفظ الموطأ، وقرأ كتب الحديث وقال الجنيد عنه: لكل قوم تاج، وتاج القوم الشبلي.

وفي سنة خمس وثلاثين:

توفي (¬٨) أبو بكر الصولي (¬٩). وكان عارفًا بفنون الآداب والأخبار. روى عن أبي

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 26، ص 146 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8865)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.