Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 167

  1. ٢٦ - حوادث تاريخ الإسلام من ١٦١ - ٥٤٠ هـ
  2. سنة إحدى وستين إلى خمس وستين وثلثمائة

أبو المعالي حينئذ بحمص، وخطب بحمص وحلب للمعز العلوي، وخُطب بمكة للمطيع وبالمدينة النبوية للمعز. وخُطب أبو محمد الموسوي والد الرضي خارج المدينة للمطيع.

وفيها (¬١): مات محمد بن داود الدينوري المعروف بالدقي (¬٢) الصوفي.

وفي سنة ستين:

في ذي القعدة وصلت (¬٣) القرامطة إلى دمشق، وبلغ خبرهم جعفر بن فلاح نائب المعز، فاستهان بهم فكبسوه خارج دمشق وقتلوه وملكوا دمشق وآمنوا أهلها، ثم ساروا إلى الرملة فآمنوها وملكوها، واجتمع إليهم خلق من الإخشيدية فقصدوا مصر، وجرى بينهم وبين جوهر قتال انتصروا فيه، ثم انتصر جوهر فرحلت القرامطة إلى الشام مع كبيرهم الحسن بن أحمد بن بهرام.

وفيها (¬٤): استوزر مؤيد الدولة بن ركن الدولة الصاحب أبا القاسم بن عباد.

وفيها (¬٥): مات أبو القاسم سليمان (¬٦) الطبراني صاحب المعاجم الثلاثة وعمره مائة سنة.

وفيها (¬٧): توفي السري (¬٨) الرفاء الموصلي الشاعر ببغداد.

سنة إحدى وستين إلى خمس وستين وثلثمائة

في سنة إحدى وستين: وصلت الروم إلى الجزيرة (¬٩)، فغنموا وقتلوا ووصلت الهراب إلى بغداد مستصرخين، فثارت العامة، واستغاثوا إلى بختيار وهو في الصيد فوعدهم الخروج إلى الغزاة. وأرسل يطلب من الخليفة المطيع مالًا، فقال الخليفة: أنا ليس لي غير الخطبة،

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 26، ص 167 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8886)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.