Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 183

  1. ٢٦ - حوادث تاريخ الإسلام من ١٦١ - ٥٤٠ هـ
  2. وفي سنة سبع وسبعين

البحر، وفعل ذلك ثلاث أيام، ولم ير بعد ذلك.

سنة ست وسبعين إلى ثمانين وثلثمائة

في سنة ست: سار (¬١) شرف الدولة شيرزيك بن عضد الدولة من الأهواز إلى واسط فملكها، وأشار أصحاب صمصام الدولة عليه بالسير إلى الموصل أو غيرها، فأبى صمصام الدولة، وركب بخواصه وحضر إلى عند أخيه مستأمنًا، فلقيه شرف الدولة حتى دخل بغداد في رمضان وأخوه صمصام الدولة معتقل معه. وكانت إمارة صمصام الدولة ببغداد ثلاث سنين ثم نقله إلى فارس واعتقله في قلعة هناك.

وفيها (¬٢): توفي المظفر الحاجب صاحب البطيحة، وولي بعده ابن أخيه (¬٣) أبو الحسن علي بن نصر بعهد من المظفر، ووصل تقليده من بغداد بالبطيحة، ولقب مهذب الدولة، فأحسن السيرة بالخير والإحسان.

فيها (¬٤): توفي ببغداد أبو علي الحسن (¬٥) بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي النحوي، صاحب كتاب «الإيضاح» وله تسعين (¬٦) سنة، وكان معتزليًا، ولد بمدينة فسا، واشتغل ببغداد، وكان إمام وقته في النحو، ودار البلاد، وأقام بحلب عند سيف الدولة مدة، ثم انتقل إلى فارس وصحب عضد الدولة وتقدم عنده. ومن تصانيفه كتاب «التذكرة» وهو كبير وكتاب المقصور والممدود وكتاب الحجة في القراءات وكتاب «العوامل المائة» وكتاب «المسائل الحلبيات» وغير ذلك.

وفي سنة سبع وسبعين:

سير (¬٧) العزيز صاحب مصر عسكرًا مع القائد منير الخادم إلى دمشق ليعزل بكجور عنها، فلما قرب منها خرج بكجور وقاتله عند داريا ثم انهزم بكجور ودخل البلد، وطلب الأمان، فأجابه منير إلى ذلك، فسار بكجور إلى الرقة واستولى عليها،

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 26، ص 183 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8902)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.