Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 195

  1. ٢٦ - حوادث تاريخ الإسلام من ١٦١ - ٥٤٠ هـ
  2. وفي سنة ثلاث وتسعين

الموصل ولكنها في سنة ثمانين وثلثمائة، ثم ملكها أخوه المقلد المذكور في سنة ست وثمانين وثلثمائة، واستمر مالكها حتى قتل في هذه السنة. قتله مماليكه الأتراك بالأنبار. ولما مات قام مقامه ابنه قرواش.

وفيها (¬١): توفي أبو عبد الله الحسين (¬٢) بن الحجاج الشاعر بطريق النيل، وكان ذا مجون وخلاعة. وتولّى حسبة بغداد مدة، وكان شيعيًا، وأوصى أن يدفن عند مشهد موسى الكاظم. وأن يكتب على قبره: ﴿وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ﴾ (¬٣) ولما مات بالنيل نُقل إلى بغداد، ودفن كما أوصى.

والنيل بلدة (¬٤) على الفرات بين بغداد والكوفة، وأصل هذا الموضع أن الحجاج بن يوسف حفر به نهرًا مخرجه من الفرات وسماه باسم نيل مصر.

وفي سنة اثنتين وتسعين:

جرى (¬٥) بين قرواش بن المقلد العقيلي وبين عسكر بهاء الدولة حروب انتصر فيها قرواش أولًا، ثم انتصر عسكر بهاء الدولة.

وفيها (¬٦): توفي أبو بكر محمد بن محمد الشافعي المعروف بابن الدقاق الأصولي (¬٧).

وفي سنة ثلاث وتسعين:

ملك (¬٨) يمين الدولة محمود بن سبكتكين سجستان وانتزعها من يد خلف بن أحمد. وبقي خلف المذكور بعد ذلك في الجوزجان أربع سنين، ثم نقله يمين الدولة إلى جردين واحتاط عليه هناك حتى مات سنة تسع وتسعين. وكان خلف مشهورًا بطلب العلم.

وفيها: توفي (¬٩) المنصور أبو عامر محمد أمير الأندلس، وكان قد عظم شأنه وأكثر الغروات، وكانت ولايته سنة ست وستين وثلثمائة حسبما ذكرناه، وكانت ولايته

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 26، ص 195 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8914)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.