واصل انهزم إلى البصرة، فأُسر وحُمِل إلى بهاء الدولة فأمر بقتله قبل وصوله، وطيف برأسه بخوزستان، وكان قتله بواسط عاشر صفر.
وفيها (¬١): خرج على الحاكم بمصر رجل أموي من ولد هشام بن عبد الملك يسمى أبا ركوة لحمله ركوة على كتفيه. وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر، وكثر جمعه، وملك برقة، فجهز الحاكم إليه جيشًا فكسره أبو ركوة وقوي بغنيمته، وسار أبو ركوة إلى الصعيد واستولى عليه، (فعظم ذلك على الحاكم إلى الغاية) (¬٢) فأحضر عساكر الشام، واستخدم عساكر كثيرة، واستعمل عليهم الفضل بن عبد الله وجهزه إلى أبي ركوة، فجرى بينهم حرب، انهزم أبو ركوة وأخذ أسيرًا، فأخذه الحاكم وقتله وصلبه وطيف به.
وفي سنة ثمان وتسعين:
سار (¬٣) يمين الدولة إلى الهند وأوغل (¬٤) فيه وفتح.
وفيها: استعملت (¬٥) والدة مجد الدولة بن فخر الدولة (¬٦) أبا جعفر بن شمتريار (¬٧) المعروف بابن كاكويه على أصفهان (وإنما قيل له ابن كاكويه) (¬٨)؛ لأنه ابن خال والدة مجد الدولة، وكاكويه هو الخال بالفارسية.
وفيها (¬٩): توفي عبد الواحد (¬١٠) بن نصر الببغا.
وفيها (¬١١): توفي البديع أبو الفضل أحمد (¬١٢) بن الحسين الهمداني صاحب المقامات التي عمل الحريري على منوالها.
وفيها (¬١٣): توفي أبو نصر إسماعيل (¬١٤) بن أحمد الجوهري صاحب كتاب