Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 219

  1. ٢٦ - حوادث تاريخ الإسلام من ١٦١ - ٥٤٠ هـ
  2. وفي سنة ست عشرة

خاشاد بن عضد الدولة بشيراز وعمره اثنتان وعشرون سنة وأشهرا، فاستولى أخوه قوام الدولة أبو الفوارس بن بهاء الدولة ملك كرمان على فارس، وكان أبو كاليجار بن سلطان الدولة بالأهواز، فسار إلى عمه فهزمه واستولى أبو كاليجار على فارس، ثم أخرجه عمه أبو الفوارس عنها، ثم عاد أبو كاليجار فملكها ثانيًا، وهزم عمه قوام الدولة واستقر في مملكة أبيه.

وفيها (¬١): توفي علي (¬٢) بن عبيد الله السمساني اللغوي، وله تصانيف.

وفي سنة ست عشرة:

عاد (¬٣) يمين الدولة إلى غزو بلاد الهند وأوْغَلَ فيه، وفتح مدينة الصنم المسمى بسومنات، وهذا الصنم كان أعظم أصنام الهند، يحجون إليه، وكان له من الوقوف ما يزيد على عشرة آلاف ضيعة، وقد اجتمع في بيت الصنم من الجواهر والذهب ما لا يحصى. فقتل يمين الدولة فيها من الهنود ما لا يحصى، وغنم تلك الأموال وأوقد على الصنم نارًا حتى قدر على كسره من صلابة حجره، وكان طوله خمسة أذرع منها ثلاثة بارزة، وذارعان في البناء، وأخذ بعض الصنم معه إلى غزنة، وجعله عتبة الجامع.

وفيها (¬٤): في ربيع الأول، توفي مشرف الدولة أبو علي بن بهاء الدولة وعمره ثلاث وعشرون سنة وأشهر، وملكه خمس سنين وشهرًا، وكان عادلًا، حسن السيرة.

وفيها (¬٥): قتل علي بن محمد التهامي صاحب المرثية التي عملها في ولد صغير له مات، التي منها: [من الكامل]

حُكْمُ المَنِيَّةِ في البَرِيَّةِ جَارِي … ما هذه الدُّنْيَا بدار قَرار (¬٦)

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 26، ص 219 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8938)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.