Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 225

  1. ٢٦ - حوادث تاريخ الإسلام من ١٦١ - ٥٤٠ هـ
  2. وفي سنة سبع وعشرين

الذي وصل إليه الحسن بن الصباح الإسماعيلي وخاطبه في إقامته لدعوته بخراسان، وقال له: إن فُقدتَ مَنْ الامام بعدك؟ فقال المستنصر: إبني نزار.

وفيها: فتحت (¬١) السويداء، وكان الروم قد أحدثوا عمارتها، واجتمع إليها أهل القرى المجاورة لها، فسار إليها ابن وثاب وابن عطية (¬٢) في جيش كثيف من عند نصر الدولة بن مروان ففتحوا السويداء عنوةً.

وفيها: قتل (¬٣) يحيى بن علي بن حمود حسبما تقدم ذكره سنة سبع واربعمائة ولما قتل تولى أخوه إدريس بن علي بن حمود، وتلقب بالمتأيد، واستقر بمالقة حتى توفي سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة، ثم ملك ابن عمه القاسم بن محمد وبقي مدة ثم ترك الملك وتزهد، فملك بعده الحسن بن يحيى بن علي بن حمود، وتلقب بالمستنصر، وبقي حتى توفي، ولم يقع لي تاريخ وفاته. ثم ملك بعده أخوه إدريس، وتلقب بالعالي، وكان فاسد التدبير، وكان يُدخل الأراذل على حريمه ولا يخبيهن منهم، وسلك نحو ذلك، فَخَلَعَهُ الناس، وبايعوا ابن عمه محمد بن إدريس بن علي بن حمود، فاستقر في الملك وتلقب بالمهدي وأمسك ابن عمه العالي، وسَجَنَهُ، وبقي المهدي حتى توفي سنة خمسة وأربعين وأربعمائة وكان المهدي المذكور آخر مَنْ مَلَكَ منهم تلك البلاد، وانقرضت دولتهم في سنة خمس وأربعين، وقيل: إن العامة أخرجوا العالي بعد موت المهدي، وملكوه فلما مات انقرضت دولتهم، وفي خلافة المهدي المذكور، قام من بني عمه شخص يقال له: محمد بن القاسم بن حمود بالجزيرة الخضراء وتلقب بالمهدي أيضًا، واجتمعت عليه البرابرة، ثم افترقوا عنه فمات بعد أيام يسيره غمًا.

وفي سنة سبع وعشرين:

توفي (¬٤) رافع بن الحسين بن مقن (¬٥)، وكان حازمًا شجاعًا، وكانت يده مقطوعة، قطعت غلطًا في عربدة على الشرب. وله شعر حسن فمنه: [من الطويل]

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 26، ص 225 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8944)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.