Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 227

  1. ٢٦ - حوادث تاريخ الإسلام من ١٦١ - ٥٤٠ هـ
  2. وفي سنة ثمان وعشرين

وما استحل باغيًا إمامُكُمْ … يزيد بالطف من ابن فاطم

وها إلى اليومِ الظُّبا خاضبة … من دمهم مناسر القشاعم

وأشعار مهيار مشهورة.

وفيها (¬١): توفي أبو الحسين أحمد (¬٢) بن محمد القدوري، الحنفي، ولد سنة اثنتين وستين وثلثمائة، وانتهت إليه رئاسة الحنفية بالعراق، وصنف الكتاب القدوري، ونسبته إلى القدور جمع قِدْر، قال القاضي شمس الدين بن خلكان: ولا أعلم سبب نسبته إليها.

وفيها (¬٣): توفي الرئيس أبو علي الحسين بن عبد الله بن سينا البخاري، وكان والده من أهل بلخ، وانتقل منها إلى بخارى في أيام الأمير نوح بن منصور الساماني، ثم تزوّج امرأة بقرية أفشنة، فولد له الشيخ الرئيس وأخوه بها، وختم الرئيس القرآن وهو ابن عشر سنين، وقرأ الحكمة على أبي عبد الله الناتلي، وحلّ إقليدس والمجسطي، واشتغل في الطب، وأتْقَنَ ذلك كله وعمره ثماني عشرة سنة، وكان ببخارى فانتقل إلى كركنج، ثم انتقل إلى أماكن شتى، حتى أتي الجوزجان، فاتصل بأبي عبد الله (الجوزجاني أكبر الدولة أبو الحسن علي بن ركن الدولة حسن بن بويه، ثم خدم شمس المعالي) (¬٤) قابوس بن وشمكير، ثم فارقه وقصد علاء الدولة بن كاكويه، بأصفهان، وخدمه، وتقدم عنده، ثم إن الرئيس (المذكور) (¬٥) مرض بالصرع والقولنج فترك الحمية وذهب إلى همذان فمات بها في هذه السنة وعمره ثماني وخمسين سنة، ومصنفاته مشهورة، وكفّره الغزالي، وصرّح بكفره في كتابه الموسوم بالمنقذ من الضلال، وكذلك كفر ابا نصر الفارابي، ومن الناس من يرى رجوع ابن سينا إلى الشرائع واعتقادها، وحكى الرئيس أبو علي المذكور في المقالة الأولى من الفن الخامس من طبيعات الشفاء، قال: وقد صح عندي بالتواتر ما كان في بلاد جوزجان في زماننا من أمر حديد لعله يزن مائة وخمسين منًا، نزل

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 26، ص 227 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8946)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.