Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 252

  1. ٢٦ - حوادث تاريخ الإسلام من ١٦١ - ٥٤٠ هـ
  2. وفي سنة تسع وعشرين وأربعمائة

قَوِّضْ خيامَكَ عنْ أَرْضٍ تَضَامُّ بها … وجانِبِ الذُّلَّ إِنَّ الذُّلَّ مُجْتَنَبُ (¬١)

وَارْحَلْ إِذَا كَانَ فِي الأَوْطَانِ مَنْقَصَةٌ … فالمِنْدَلُ الرَّطْبُ في أَوْطَانِهِ حَطَبُ

وفي سنة أربع وخمسين:

تزوج (¬٢) طُغْرِلبَك ببنت الخليفة القائم، وكان العقد في شعبان بظاهر تبريز، وكان القائم غائبًا (¬٣).

وفيها: استوزر (¬٤) القائم فخر الدولة أبا نصر بن جهير بعد مسيره عن بني مروان.

وفيها (¬٥): توفي القاضي أبو عبد الله محمد (¬٦) بن سلامة القضاعي الشافعي صاحب كتاب الشهاب وتواريخ الخلفاء وكتاب خطط مصر، تولى قضاء مصر من جهة العلويين، وتوجه منهم رسولًا إلى الروم، وهو منسوب إلى قضاعة من حمير.

وفي سنة خمس وخمسين وأربعمائة:

تكامل (¬٧) جميع اليمن لعلي بن القاضي محمد بن علي الصليحي، وكان القاضي محمد سيئ المذهب، وله طاعة في أربعين ألف رجل ببلاد اليمن، فتعلم ابنه مذهب الشيعة، وأخذ أسرار الدعوة من عامر بن عبد الله الرواحي، وكان عامر من أكبر دعاة المستنصر الفاطمي خليفة مصر، فصحبه علي بن القاضي محمد وتعلم منه اسرار الدعوة، فلما دَنَتْ من عامر الوفاة أسْنَدَ أمر الدعوه إليه فقام بأمرها أتم قيام، وصار علي بن محمد الصليحي دليلًا لحجاج اليمن، فحجّ بهم على طريق الطائف وبلاد السراة، بقي كذلك عدة سنين.

وفي سنة تسع وعشرين وأربعمائة:

ترك دلالة الحج وأخذ ستين رجلًا وصعد على راس مُشَاف (¬٨) وهو ذروة من جبال حراز، ولم يزل يستفحل أمره شيئًا فشيئًا، حتى ملك جميع اليمن في هذه السنة، فلما تكامل ملكه ولى على زبيد أسعد بن شهاب بن علي الصليحي، واسعد هو أخو زوجته وابن عمه، وبقي علي بن محمد الصليحي مالكًا لجميع اليمن حتى حج فقصده بنو نجاح وقتلوه (بغتة بالهجم عليه) (¬٩).

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 26، ص 252 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8971)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.