Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 274

  1. ٢٦ - حوادث تاريخ الإسلام من ١٦١ - ٥٤٠ هـ
  2. سنة إحدى وثمانين إلى تسعين وأربعمائة

سبكتكين صاحب غزنة، وكان ملكه في سنة إحدى وخمسين وأربعمائة وكان حسن السيرة حازمًا، ولما توفي ملك ابنه مسعود، وكان قد زوجه أبوه بابنة السلطان ملك شاه.

وفيها: جمع (¬١) آق سنقر صاحب حلب عساكره وسار إلى شيزر وصاحبها نصر بن علي بن منقذ وضيّق عليه، ونهب الربض، ثم صالحه ابن منقذ فعاد آق سنقر إلى حلب.

وفي سنة اثنتين وثمانين: سار (¬٢) ملك شاه إلى ما وراء النهر وعبر جيحون إلى بخارى، وملك ما على طريقه، وملك بخارى ثم سار إلى سمرقند فملكها وأسر صاحبها أحمد خان فأكرمه، ثم سار إلى كاشغر وأرسل إلى ملكها يأمره بإقامة السكة والخطبة له، فأجاب وحضر ملك كاشغر عند ملك شاه فأكرمه وعظمه وأعاده إلى ملكه، ورجع السلطان إلى خراسان.

وفيها: عمرت (¬٣) منارة حلب، قام بعمارتها القاضي أبو الحسين بن الخشاب، وكان بحلب بيت نار قديم، ثم صار أتون حمام، فأخذ ابن الخشاب حجارته وجعلها في المنارة، فسعى بعض حَسدَة ابن الخشاب به إلى آق سنقر وقال: إن هذه الحجارة لبيت المال، فأحضره آق سنقر وحدَّثَهُ في ذلك، فقال: يا مولانا إني بنيت بهذه الحجارة معبدًا للمسلمين وكتبتُ عليه اسمك، فإن رسمت غرمت ثمنها، فأجابه آق سنقر إلى إتمام ذلك من غير أن يأخذ منه شيئًا.

وفيها (¬٤): توفي عاصم بن محمد بن الحسن (¬٥) البغدادي، من اهل الكرخ، وكان مطبوعًا كيسًا، وله شعر حسن فمنه: [من الكامل]

ماذا على متلون الأخلاق … لو زارني فابه أشواقي

وأبوح بالشكوى إليه تذلّلًا … وافض ختم الدمع من آماقي

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 26، ص 274 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8993)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.