Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 288

  1. ٢٦ - حوادث تاريخ الإسلام من ١٦١ - ٥٤٠ هـ
  2. سنة إحدى وتسعين إلى سنة خمسمائة

هاربين، وكثر القتل (¬١) فيهم، ونهيت الفرنج خيامهم وتقووا بالأقوات والسلاح، وساروا إلى المعرة، واستولوا عليها، ووضعوا السيف في أهلها فقتلوا مائة ألف إنسان، وسبوا السبي الكثير، وأقاموا بالمعرة أربعين يومًا، وساروا إلى حمص فصالحهم أهلها.

وفي اثنتين وتسعين: ملك (¬٢) الفرنج بيت المقدس، كان تتش قد أقطع بيت المقدس للأمير أرتق، فلما توفي صار لولديه ايلغازي وسقمان حتى خرج عسكر خليفة مصر، فاستولوا على القدس بالأمان في شعبان سنة تسع وثمانين وأربعمائة، وسار سقمان وإيلغازي، فأقام سقمان بالرها، ودخل إيلغازي العراق، وبقي القدس في أيدي المصريين إلى هذه السنة، فقصده الفرنج وحصروه نيفًا وأربعين يومًا، وملكوه يوم الجمعة لسبع بقين من شعبان هذه السنة. لَبِثَ الفرنج يقتلون المسلمين بالقدس أسبوعًا، وقُتل من المسلمين في المسجد الأقصى ما يزيد على سبعين ألف نفس، منهم جماعة من أئمة المسلمين وعلمائهم وزهادهم وعبادهم المجاورين بذلك الموضع الشريف، وغنموا ما لم يقع عليه الإحصاء، ووصل المستنفرون إلى بغداد في رمضان، فاجتمع أهل بغداد في الجوامع وبكوا واستغاثوا، ووقع الخلاف بين الملوك السلجوقية فتمكن الفرنج من البلاد، وقال في ذلك المظفّر الابيوردي (¬٣) أبياتًا منها (¬٤): [من الطويل]

مزجنا دماء بالدموع السواجم … فَلَمْ يَبْقَ منا عرضة للمراجم

وشر سلاح المرء دمع يُفيضُهُ … إذا الحربُ شَبّتْ نارها بالصوارم

وكيف تنام العينُ مِلْءَ جفونها … على هفوات أيقظت كلَّ نائم

وإخوانكم بالشام يُضحى مقيلهم … ظهور المذاكي أو بطون القشاعم

يسومهم الروم الهوان وأنْتُم … تجرّونَ ذيل الخفض فعل المسالم

وكَمْ مِنْ دماء قد أُبيحت ومن دمى (¬٥) … تواري حياءً حسنها بالمعاصِمِ

أترضى صناديد الأعاريب بالأذي … وتُغضي على ذل كماة الأعاجم

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 26، ص 288 (SanadKitab #30189, hlm. urut 9007)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.